قتل ستة من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في غارة على مدينة القائم في محافظة الأنبار (غربي العراق)، بينما صد مسلحون من الحشد الشعبي هجوما لتنظيم الدولة استهدف الرمادي.

وقال مراسل الجزيرة إن غارة استهدفت مدينة القائم بالأنبار أوقعت ستة قتلى في صفوف تنظيم الدولة، بينما قتل 12 من القوات العراقية في هجوم للتنظيم شرقي الرمادي اليوم الجمعة.

كما استهدفت غارة أخرى لطائرة حربية -لم تحدد هويتها- مدينة عانة (غربي الأنبار)، وأوقعت خمسة قتلى مدنيين وثلاثة من مسلحي تنظيم الدولة، وأسفرت الغارة عن هدم منزلين وتدمير مخزن للأسلحة والعتاد تابع لتنظيم الدولة.

من جانب آخر، قال العميد عزيز خلف الطرموز المستشار الأمني لمحافظ الأنبار إن 11 من عناصر تنظيم الدولة قتلوا اليوم أثناء صد كتائب حزب الله العراقي (إحدى فصائل الحشد الشعبي) هجوما لمسلحي تنظيم الدولة استهدف منطقة حصيبة شرق الرمادي مركز محافظة الأنبار.

ونقلت وكالة الأناضول عن العميد قوله إن هجوم تنظيم الدولة استهدف خطوطاً أمامية للقوات الأمنية العراقية وكتائب حزب الله العراقي المتمركزة على أطراف الرمادي التي سيطر عليها تنظيم الدولة في مايو/أيار الماضي.

video

وكان مسؤولون عراقيون أكدوا أن تعزيزات تضم وحدات من النخبة أرسلت إلى محافظة الأنبار استعدادا لبدء هجوم مضاد لاستعادة الرمادي ومناطق أخرى من تنظيم الدولة.

وأعلن قائد الشرطة الاتحادية العراقية الفريق رائد شاكر جودت أن ثمانمئة من عناصر النخبة في هذا الجهاز الأمني أنهوا تدريبات عسكرية مكثفة وسينفذون مهاما قتالية تشمل القنص وقتال الشوارع وتفكيك العربات المفخخة في الرمادي ومناطق أخرى.

من جهته، قال القائد في شرطة محافظة الأنبار العقيد حميد الشندوخ إن القوات الأمنية العراقية تواصل تعزيز وحداتها غربي الرمادي، في حين عززت قوات أخرى الحواجز شرقي المدينة، وأوضح أن ساعة الصفر لمعركة استعادة الرمادي لم تحدد بعد.

وأعلنت الحكومة العراقية بعد سقوط الرمادي عن معركة أطلقت عليها "لبيك يا عراق"، وقالت إن مسلحي الحشد الشعبي سيكونون جزءا أساسيا فيها.

وفي تطور آخر، قال مصدر أمني إن مسلحين اثنين من تنظيم الدولة قتلا وأصيب ثلاثة من القوات العراقية في هجوم شنه التنظيم شمال تكريت، وكان يهدف إلى قطع الطريق جنوبي بيجي في محاولة لمحاصرة وتطويق القوات التي تقاتل في قضاء بيجي ومصفاة النفط.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المصدر قوله إن هجوم التنظيم انطلق من قرية السلام شمالي قاعدة سبايكر الجوية، وبدأ بهجوم "انتحاري" بسيارة مفخخة قرب إحدى نقاط الحراسة، أعقبه هجوم بمختلف أنواع الأسلحة.

وتعد مصفاة بيجي واحدة من أكثر المواقع التي دارت حولها معارك طاحنة منذ اجتياح تنظيم الدولة مناطق واسعة بالعراق منذ نحو عام.

المصدر : الجزيرة + وكالات