أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أنها ستوقف ابتداء من يوليو/تموز المقبل مساعدات الإيواء التي تقدمها إلى اللاجئين الفلسطينيين القادمين إلى لبنان من مخيم اليرموك.

وينذر هذا القرار بتشريد أكثر من 43 ألف لاجئ بسبب سوء أحوالهم المادية وتعذر إيجاد فرص عمل لهم في لبنان.

في منطقه وادي الزينة القريبة من مدينه صيدا تعيش سبعمئة عائلة فلسطينية، لجأت من سوريا لا يزال مصيرها مجهولا في ضوء قرار وقف مساعدات الإيواء من قبل أونروا.

ورغم ذلك فإن قلة من اللاجئين فقط تشارك في التحركات الاحتجاجية خوفا على أوضاعها، التي يحذر الكثير من المتابعين من مخاطر تفاقمها.

ويقول محمود حنفي من مؤسسة "شاهد" الحقوقية إن هذا الفقر والحرمان والتضييق على هؤلاء اللاجئين من شأنه أن يوفر "بيئة مناسبة للتطرف والإرهاب" وسطهم.

نقص التمويل هو الدافع وراء وقف البرنامج كما تقول أونروا، التي تؤكد أنها ستبقي مساعدات شهرية رمزية لا تتعدى 27 دولارا للفرد، علما بأن الوكالة كانت تقدم لكل عائلة مئة دولار أميركي شهريا بدل سكن، و27 دولارا أميركيا عن كل فرد مساعدة غذائية.

المصدر : الجزيرة