بثت الجزيرة تحقيقا استقصائيا جديدا يكشف علاقة الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح بفرع  تنظيم القاعدة في بلده بين أعوام 2006 و2010.

واختارت الجزيرة نت مقاطع منتقاة من التحقيق المعنون "مخبر القاعدة" لتعيد نشرها على صفحاتها في إطار تغطية تفاعلية خاصة.

وتتضمن التغطية مقاطع بالصوت والصورة لهاني محمد مجاهد الجهادي الذي عمل لحساب القاعدة إلى أن اعتقلته المخابرات الباكستانية والأميركية عام 2004 وتم نقله إلى اليمن حيث سجن وأطلق سراحه عام 2006 وحينها بدأ العمل مخبرا مدفوع الأجر لحساب الحكومة اليمنية.

كما تتضمن شروحات عن ظروف انضمام مجاهد إلى القاعدة، تدريبه داخل التنظيم، واعتقاله في باكستان، وعودته إلى اليمن حيث عاود الانضمام إلى المجموعة الجديدة التي نشأت في هذا البلد تحت اسم "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب".

ويتحدث مجاهد عن بداية عمله كمخبر وعلاقته بعمار محمد صالح أحد أقرباء الرئيس ودور الأخير في توجيه هجومين على أهداف غربية أدى أحدهما إلى تفجير مدخل السفارة الأميركية في صنعاء ومقتل 19 شخصا فيما ذهب ضحية الآخر سياح إسبانيون كانوا يزورون معبد بلقيس في منطقة مأرب.

ويزعم مجاهد -الذي تحدث حصرا إلى وحدة التحقيقات في الجزيرة- أن صالح كان يدعم فرع القاعدة في اليمن ويوجهه، وأنه كان يمارس ما سمّاه المصدر لعبة مزدوجة.
 

المصدر : الجزيرة