يتعرض اللاجئون الفلسطينيون في العراق إلى عمليات اضطهاد ممنهجة منذ سقوط النظام العراقي السابق عام 2003, وقد تناقصت أعدادهم من 35 ألفاً إلى ستة آلاف فقط.

ما زال الفلسطينيون في العراق مطاردين ومستهدفين بالقتل والاعتقال والابتزاز من جهات عدة، ويأمل اللاجئون أن تنتهي مأساة لجوئهم ونزوحهم في أقرب وقت.

وفي هذا السياق يصل إلى القنصلية الفلسطينية في أربيل (شمالي العراق) العديد من الانتهاكات بحق لاجئيهم من بينها الخطف والاعتقال.

وقال السفير الفلسطيني في أربيل, نظمي الحزوري إن هناك فلسطينيين معتقلين داخل السجون تحت عناوين واعترافات غير دقيقة، أحدهم اعترف أنه قتل خمسة أشخاص وفي الحقيقة ما زال الخمسة أحياء، لكن كان لا بد أن يعترف بسبب ما عاناه من تعذيب.

ويضم مخيم بحركة في أربيل قرابة عشرين عائلة فلسطينية، منها من جاء من حي البلديات في بغداد ومخيم الوليد في الأنبار، وبعضها من الموصل بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية عليها.

المصدر : الجزيرة