قالت مصادر عسكرية للجزيرة إن 18 من قوات الجيش العراقي ومسلحي الحشد الشعبي قتلوا, وأصيب ستة آخرون, في هجمات لتنظيم الدولة الإسلامية استهدفت مقار عسكرية قرب الفلوجة، فيما لقي 24 عنصرا من تنظيم الدولة مصرعهم في معارك بمناطق أخرى من محافظة الأنبار غربي العراق.

وأوضحت مصادر الجزيرة أن هجمات لتنظيم الدولة استهدفت مناطق الرعود والبوعساف والكسارات شمالي شرقي الكرمة قرب الفلوجة، وأشارت إلى أن مسلحي التنظيم تقدموا في اتجاه جسر الرعود القريب من منطقة سبع البور في حزام بغداد الشمالي.

من جانبه قال قائد عمليات الأنبار في الجيش العراقي اللواء الركن قاسم المحمدي لوكالة الأناضول، إن قوة من الجيش فجرت اليوم الخميس جرافة مفخخة وقتلت "انتحارياً" يقودها كان ينوي اقتحام مقر للجيش، بالقرب من منطقة النعيمية، جنوبي الفلوجة.

وأشار إلى أنه وبعد إحباط الهجوم، اندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات الجيش ومسلحي التنظيم، أدت إلى مقتل تسعة من التنظيم، وتدمير ثلاث مركبات تحمل أسلحة رشاشة ثقيلة لهم.

وفي الفلوجة أيضاً، قال مصدر عسكري لوكالة الأناضول إن قوة من الجيش فجرت جرافة ومركبة مفخختين يقودهما "انتحاريان" كانا ينويان اقتحام مقر عسكري تابع للفرقة الأولى بالجيش، في منطقة ناظم الثرثار، شمالي المدينة، مما أسفر عن مقتل هذين الانتحاريين.

وأعقب التفجيرين هجوم آخر لعناصر التنظيم على المكان بواسطة أسلحة مختلفة، مما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الجانبين أسفرت عن إصابة أربعة من الجنود العراقيين.

وفي تطور آخر بالأنبار، قال مصدر أمني إن قوة من الشرطة صدت هجوماً لتنظيم الدولة على منطقة حصيبة، وأوضح أن الاشتباكات بين الطرفين أوقعت 13 عنصراً من التنظيم.

السلطات العراقية أعلنت قبل نحو أسبوعين انطلاق عملية تحرير الأنبار من قبضة تنظيم الدولة (الأوروبية)

من جانبه، قال فالح العيساوي -نائب رئيس مجلس محافظة الانبار- إن تعزيزات عسكرية حكومية كبيرة ترافقها قوات من الحشد الشعبي وصلت إلى الرمادي لاستعادة المدينة من تنظيم الدولة الذي يسيطر عليها منذ نحو أسبوعين.

وشدد العيساوي على ضرورة مشاركة التحالف الغربي في العملية العسكرية المرتقبة في الرمادي، وحذّر من أن أي فشل سيؤدي إلى إلحاق مزيد من الخسائر في صفوف القوات الحكومية.

وأعلن العراق رسمياً -قبل نحو أسبوعين- انطلاق عملية تحرير الأنبار من قبضة تنظيم الدولة، بعد أكثر من أسبوع على إحكام التنظيم سيطرته على مدينة الرمادي.

من جانب آخر، قال مصدر أمني إن أربعة عناصر من تنظيم الدولة حاولوا التسلل إلى مواقع في منطقة الفتحة في بيجي شمال بغداد.

وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية إن عناصر من القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي أطلقوا نيران رشاشاتهم الثقيلة باتجاه عناصر التنظيم الأربعة القادمين عبر طرقات وعرة من جهة جبال حمرين وقتلوهم جميعا.

وأحرزت القوات العراقية تقدما محدودا في أطراف بيجي وسط عمليات كر وفر بينها وببن عناصر تنظيم الدولة.

وفي سامراء شمال بغداد، أخفقت القوات العراقية وعناصر الحشد الشعبي بهجومها الذي بدأته بالأمس لتعزيز مواقعها غربي المدينة وذلك بسبب نفاد ذخيرتهم واستماتة مسلحي تنظيم الدولة في القتال، وفقا لما ذكره مصدر في قيادة عمليات سامراء لوكالة الأنباء الألمانية.

وقال مصدر أمني إن خمسة مدنيين قتلوا إثر انفجار عبوة ناسفة بمدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى، شمالي شرقي البلاد.

ورغم إعلان القوات العراقية استعادة محافظة ديالى بالكامل من سيطرة تنظيم الدولة نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، فإن التنظيم لا يزال يشن هجمات في مختلف مناطق المحافظة.

المصدر : الجزيرة + وكالات