كشف مصدر مقرب من حزب الله اللبناني عن استعانة الحزب بمقاتلين أجانب من أفغانستان وإيران لخوض المعارك في سهل الغاب بريف حماة وسط سوريا.

وقال المصدر للجزيرة إن المعركة في سهل الغاب في الفترة المقبلة تستوجب أعدادا كبيرة جدا من المقاتلين، وأشار إلى أن رقعة المعركة كبيرة وهي على أكثر من محور، ولذلك ستتم الاستعانة بمقاتلين من إيران وأفغانستان من المتوقع وصولهم في القريب العاجل.

وأوردت صحيفة العربي الجديد تأكيد مصدر عسكري معارض توافد آلاف المقاتلين إلى منطقة سهل الغاب، مرجحا أن يكون هناك تحضير لهجوم معاكس بقيادة إيرانية، انطلاقا من منطقة جورين في سهل الغاب، بهدف استعادة المناطق التي خسرها النظام في محافظة إدلب بدءا من جسر الشغور.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصدر أمني سوري القول إن نحو سبعة آلاف مقاتل إيراني وعراقي وصلوا إلى سوريا، وهدفهم الأول الدفاع عن العاصمة السورية دمشق.

وأوضح المصدر أن الهدف هو الوصول إلى عشرة آلاف مقاتل لمؤازرة الجيش السوري والمسلحين الموالين له في دمشق أولاً، واستعادة السيطرة على  مدينة جسر الشغور في مرحلة ثانية، بشكل يفتح الطريق إلى المدن الساحلية ومنطقة حماة.

وخسرت قوات النظام في 25 أبريل/نيسان الماضي سيطرتها على مدينة جسر الشغور الإستراتيجية في محافظة إدلب، بعد اشتباكات عنيفة خاضتها ضد جيش الفتح الذي شكلته مجموعة فصائل للمعارضة من بينها جبهة النصرة، تبع ذلك خسارة النظام معسكرات مهمة ومدينة أريحا معقله الأخير في إدلب.

وقال مصدر سياسي مقرب من النظام السوري لوكالة الصحافة الفرنسية إن المسؤولين السوريين وبعد سلسلة الخسائر التي مني بها النظام في الأسابيع الأخيرة، دعوا حلفاءهم إلى ترجمة دعمهم بأفعال.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية