عوض الرجوب-رام الله

اندلعت مواجهات ليلية بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال خلال اقتحام الأخيرة عدة بلدات فلسطينية وسط وشمال الضفة الغربية الليلة الماضية، وذلك في أعقاب إصابة أربعة جنود إسرائيليين في عملية إطلاق نار جنوب مدينة نابلس مساء أمس.

وقالت مصادر فلسطينية إن قوات من جيش الاحتلال اقتحمت قرية كفر مالك شرق مدينة رام الله، وصادرت عددا من كاميرات المراقبة المثبتة على واجهات الشركات والمحلات التجارية. وخلال عملية المصادرة اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال دون الإبلاغ عن إصابات.

وكان أربعة جنود إسرائيليين أصيبوا بجراح متفاوتة في هجوم مسلح قرب مستوطنة شفوت راحيل، في حين دفعت قوات الاحتلال بجنودها إلى المنطقة وباشرت عمليات تمشيط بحثا عن سيارة فلسطينية يعتقد أن منفذي العملية استخدموها.

كما هاجم عشرات المستوطنين مساء أمس سيارات المواطنين الفلسطينيين قرب مستوطنة بيت إيل شمال رام الله. وأكدت مصادر فلسطينية إلقاء المستوطنين الحجارة على السيارات الفلسطينية بالشارع الذي يربط مدينتي البيرة ونابلس، بمحاذاة مخيم الجلزون، في وقت رد شبان فلسطينيون بإطلاق الألعاب النارية والمفرقعات، لكنهم ووجهوا برصاص الاحتلال المعدني والقنابل المدمعة من قبل الاحتلال.

وفي قرية تل جنوب غرب نابلس، أصيب فجر اليوم مواطن على الأقل بعيار مطاطي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر أمنية.

وأضافت الوكالة أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضا قرية قصرة جنوب المدينة وفتشت عدة محال تجارية فيها، وقامت باعتقال أربعة شبان، واعتدت على خامس بالضرب. كما اعتقلت مواطنا من بلدة عصيرة الشمالية.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مساء أمس بلدة قريوت جنوب مدينة نابلس، ونفذت فيها أعمال بحث وتمشيط عن منفذي العملية.

وعززت قوات الاحتلال الليلة الماضية من وجودها بالطريق الواصل ين مدينتي رام الله ونابلس، وأجرت عمليات تمشيط واسعة النطاق بالمنطقة، فضلا عن نصب العديد من الحواجز العسكرية على المداخل الرئيسية المؤدية إلى قرى جنوب مدينة نابلس.

وأصيب الجنود الإسرائيليين الأربعة في هجوم بسلاح رشاش من داخل سيارة مارة قرب مستوطنة شفوت راحيل، ويرجح أن تكون إصابة أحدهم قاتلة، بينما تتراوح إصابات الثلاثة الآخرين بين الطفيفة والمتوسطة.

المصدر : الجزيرة