تنتقل الكاميرا بين صائمين أثناء إفطار جماعي في مخيم اليرموك بالعاصمة السورية دمشق، حيث تروي ملامحهم قصة معاناة ومأساة أشخاص سقط العشرات منهم ضحايا الجوع والمرض.

أرز ولحم وبرغل إضافة الى السَّلطات واللبن والعصير، أكلات ومشروبات يكاد ينساها سكان المخيم المحاصر الذي تعرض للقصف بشتى أنواع الأسلحة منذ أكثر من سنتين.

وتحت عنوان "إفطار صائم" أقام المكتب الإغاثي في مخيم اليرموك وبالتعاون مع مؤسسة الأمان الإغاثية، مأدبة إفطار للعشرات من أهالي مخيم اليرموك الصامدين في منازلهم.

وكان اللافت في المدعوين أن أغلبهم من المسنين الرجال والنساء والأطفال، في محاولة -كما يقول منظمو الإفطار- "لتخفيف حدة المأساة والمعاناة التي يعاني منها أهالي مخيم اليرموك، ولدعم صمود الأهالي المحاصرين فيه، ولتعزيز روابط الأخوة ووحدة المصير داخل المخيم".

ودعا مشاركون في الإفطار سكان المخيم الذين نزحوا عنه أو غادروا خارج سوريا إلى العودة ومساعدة من بقي فيه.

المصدر : الجزيرة