نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني قوله إن الجيش السوري سيَتخذ قريبا إجراءات ميدانية لاستعادة الأمن عبر إغلاق معابر يصل منها الدعم لمن وصفهم بالإرهابيين.

واعتبر شمخاني -خلال لقائه في طهران أمس رئيس البرلمان السوري، محمد جهاد اللحام- أن أفضل طريق لمواجهة ما سماها "فتنة الإرهابيين في المنطقة" هو التعاون بين الدول الإسلامية وتجنب تدخلات الدول من خارج المنطقة، مؤكدا أن إيران ستواصل دعمها الكامل لسوريا.

واعتبر شمخاني أن سوريا هي "الخط الأمامي للدفاع عن الأراضي الإسلامية ودحر الإرهاب". وأشاد بما أسماه مقاومة سوريا حكومة وشعبا خلال السنوات الأربع الماضية أمام الجماعات الإرهابية.

واعتبر أن أميركا وحلفاءها في المنطقة قدموا الدعم العلني "للإرهابيين والتكفيريين" وقاموا بتدريبهم وانتهكوا بذلك القرارات الدولية وفرضوا قيودا على الشعب السوري والحكومة الشرعية فيها بدلا من وقف الدعم المالي والتسليحي "للإرهابيين".

من جانبه قدم اللحام شكره للدعم الإيراني لسوريا في مختلف المجالات. ووصف دعم بعض دول الجوار "للإرهابيين" بأنه سجل أسود لهذه الدول التي فضلت مصالح الاستعمار على أمن الدول الإسلامية، على حد تعبيره.

وسبق لقاء اللحام بشمخاني اجتماعه بالرئيس الإيراني حسن روحاني الذي اعتبر أن بعض دول المنطقة التي تدعم المعارضة السورية ترتكب أخطاء في حساباتها، مؤكدا وقوف طهران إلى جانب دمشق حتى النهاية.

من جهته قال سفير الائتلاف الوطني السوري المعارض في باريس -منذر ماخوس- إن تصريحات إيران وحزب الله اللبناني والنظام السوري الأخيرة -التي تنتقد فيها المعارضة والداعمين لها- تعكس حالة الضعف والانهيار بعد الخسائر التي مني بها النظام في محافظة إدلب (شمالي سوريا).

وأضاف ماخوس أن تصريحات القادة الإيرانيين بشأن تقديم دعم لقوات نظام الرئيس بشار الأسد ليست من أجل المحافظة على أماكن سيطرتهم، بل من أجل تأمين انسحاب قوات الأسد إلى الساحل السوري بهدف التقسيم. 

المصدر : الجزيرة + وكالات