قال مبعوث الرئيس الأميركي المكلف بتنسيق عمل التحالف المناهض لـتنظيم الدولة الإسلامية اليوم الأربعاء إنه يجب ألا يكون للرئيس السوري بشار الأسد أي دور في أي حل طويل الأمد للصراع في سوريا، فيما أكدت واشنطن أن لا نية للتنسيق مع النظام السوري.

وأكد الجنرال المتقاعد جون آلن أمام مؤتمر في قطر أن "مناقشة نشيطة جدا" تدور بين عدد من الدول عن كيفية تحقيق انتقال سياسي في دمشق لكن مثل هذا الحل لن يشمل الأسد.

وجاء كلام آلن في وقت يعقد فيه التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة اجتماعا في باريس دعا في بيان إلى إطلاق عملية سياسية "بشكل سريع" في سوريا تحت إشراف الأمم المتحدة لحل النزاع في هذا البلد.

وجاء في بيان للتحالف أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد "غير قادر ولا يرغب" في محاربة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وحث البيان على إطلاق ما سماه عملية سياسية شاملة وصادقة من أجل تطبيق مبادئ بيان جنيف الذي يدعو إلى وقف لإطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية.

وعلى صعيد متصل نفت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف أي نية لدى الولايات المتحدة للتنسيق مع نظام بشار الأسد لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، مشيرة إلى أنه "لا يمكن للإدارة الأميركية أن تقيم شراكة مع دكتاتور تسبب في مقتل كثير من أبناء شعبه واستخدم الأسلحة الكيميائية ضدهم".

وأضافت هارف -ردا على سؤال بهذا الشأن في مؤتمر صحفي بواشنطن- أن واشنطن تعمل مع روسيا بهدف التوصل إلى وضع إطار سياسي لحل الأزمة السورية، كما أنها تحث موسكو على الضغط على حكومة الأسد للعودة إلى التفاوض مع المعارضة.

المصدر : رويترز