قُتل اثنان من أفراد الشرطة المصرية برصاص مسلحيْن يستقلان دراجة نارية على طريق يؤدي إلى أهرامات الجيزة اليوم الأربعاء، في هجوم نادر قرب منطقة أثرية، بحسب مصادر أمنية.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور. ولم تشهد المناطق الأثرية أي هجمات مماثلة في الأشهر الماضية.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة هشام عبد الغفار لوكالة الصحافة الفرنسية إن "أحد الشرطيين قتل في موقع الهجوم، بينما توفي الآخر في المستشفى جراء إصابته".

وأكدت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية وقوع الهجوم في منطقة الأهرامات، وقالت -نقلا عن مصادر أمنية- إن الشرطيين قتلا بوابل من الرصاص.

من جانبها قالت وزارة الآثار المصرية إن الهجوم وقع في الظهير الصحراوي لمنطقة الأهرامات، بعيدا عن المداخل الرئيسية لزائري المنطقة الأثرية.

مقتل جندي بسيناء
من ناحية أخرى، قالت مصادر أمنية في محافظة شمال سيناء إن جنديا قتل اليوم الأربعاء عند نقطة تفتيش قرب مدينة الشيخ زويد، برصاصة في الرأس أطلقها عليه قناص.

وقد قتل عشرات من أفراد الجيش والشرطة في هجمات بسيناء خلال الأشهر الماضية. وتبنى ما يعرف بتنظيم ولاية سيناء التابع لتنظيم الدولة الإسلامية الكثير من هذه الهجمات.

ومنذ سبتمبر/أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة لتعقب ما تصفها بالعناصر الإرهابية والتكفيرية والإجرامية في سيناء.

المصدر : وكالات