قالت جبهة النصرة في القلمون عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر إن المفاوضات من أجل إطلاق سراح جنود الجيش اللبناني المحتجزين لديها متوقفة منذ مدة نتيجة ما وصفته بتلاعب من قبل الجانب اللبناني.

وأضافت النصرة أنه لا صحة لما يتم تداوله من أنباء بأن المفاوضات انتهت مع مدير الأمن العام اللبناني عباس إبراهيم، واقترحت الجبهة انتقال الملف إلى من وصفتها بالأيدي الأمينة، مذكرة بأنها طالبت في وقت سابق بتشكيل لجنة من أهالي العسكريين المحتجزين لديها للإشراف على مجريات التفاوض.

وكانت لجنة أهالي العسكريين اللبنانيين الذين اختطفهم تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة في عرسال قد حملت الحكومة اللبنانية المسؤولية عن حياة من تبقى منهم أحياء، إلى جانب اتهامها المباشر لحزب الله بعرقلة جهود المفاوضات.

ويعتصم أهالي الجنود المختطفين في ساحة رياض الصلح في بيروت منذ أكتوبر/تشرين الأول 2014، في محاولة منهم للضغط على الحكومة للإفراج عن أبنائهم المختطفين.

وأدت معارك عرسال التي اندلعت بين الجيش اللبناني ومسلحين في أوائل أغسطس/آب الماضي واستمرت خمسة أيام، إلى مقتل ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرين، إضافة إلى خطف نحو ثلاثين منهم ومن قوى الأمن الداخلي.

وأعدم تنظيم الدولة الإسلامية اثنين من العسكريين المحتجزين ذبحا، كما أعدمت جبهة النصرة عسكريا آخر بالرصاص، وتطالب جبهة النصرة وتنظيم الدولة بالإفراج عن العديد من الموقوفين في سجن رومية مقابل إطلاق سراح الجنود.

المصدر : الجزيرة