أعلنت السلطات المغربية تفكيك "خلية إرهابية" على علاقة بتنظيم الدولة الإسلامية، وقالت إن أفرادها التسعة كانوا ينشطون في خمس مدن ويعملون على تجنيد مقاتلين لصالح التنظيم.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات المغربية)، تمكن من "تفكيك خلية إرهابية اليوم الأربعاء، تتكون من تسعة أفراد ينشطون بالدار البيضاء، وواد زم، وبوجنيبة، والفقيه بن صالح، وأولاد سعيد الواد".

وأوردت وكالة الأنباء الرسمية أن من بين الموقوفين معتقلا سابقا في قضايا ما يسمى الإرهاب، كان ينتمي لتنظيم القاعدة في العراق.

وأوضحت الوزارة أن "المعطيات أظهرت أن أفراد الخلية الإرهابية استطاعوا ربط قنوات اتصال سرية بقادة تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية بالمنطقة السورية العراقية، في إطار تنسيق عمليات إرسال متطوعين مغاربة لهذه البؤرة المتوترة، وتوفير الدعم المادي اللازم لتمويل هذه العمليات".

واعتبرت أن تفكيك هذه الخلية يؤكد مرة أخرى إصرار التنظيم على إيجاد مكان له في المغرب عبر "إيقاظ خلايا نائمة".

وتشير آخر الأرقام الرسمية الصادرة عن السلطات إلى أن حصيلة مكافحة ما يسمى الإرهاب منذ عام 2002، بلغت 132 خلية مفككة، بينما بلغ عدد المعتقلين 2720 شخصا، فضلا عن 267 "محاولة إرهابية فاشلة"، بينها 41 هجوما بالسلاح، وسبع محاولات اختطاف، و109 محاولات اغتيال، و119 محاولة تفجير.

أما عدد المقاتلين المغاربة في صفوف تنظيم الدولة فبلغ 1354 مقاتلا انطلقوا من المغرب، دون احتساب من انطلقوا من أوروبا. ومن بين هؤلاء المقاتلين المغاربة 220 معتقلا سابقا في قضايا الإرهاب، قضى منهم 246 أثناء القتال في سوريا، و40 في العراق.

المصدر : وكالات