سقط صاروخان من طراز كاتيوشا على أرض خالية بضواحي مدينة نجران جنوبي السعودية كما أطلقت مليشيا الحوثي عدة قذائف على محيط مواقع عسكرية، في حين ردت القوات السعودية بقصف كثيف استهدف مصادر إطلاق النيران داخل الأراضي اليمنية.

وأفاد مراسل الجزيرة عبد المحصي الشيخ بأن الصاروخين سقطا في حي آلشْهيْ بضواحي مدينة نجران جنوبي المملكة، ولم ينجم عنهما أي إصابات.

وأضاف أن القصف الحوثي العشوائي استهدف قرى حدودية ومحيط مواقع عسكرية قرب منفذ علْب في ظهران الجنوب بعسير وفي الخوبة بجازان.

كما انتشر قناصة حوثيون على السلسلة الجبلية المتاخمة للحدود من جهة نجران في محاولة لاستهداف بعض القوات العسكرية الموجودة على الجبال السعودية والدخول في مناوشات متقطعة معها.

وذكر مراسل الجزيرة أن القوات السعودية قصفت براجمات الصواريخ بعض الجزر الحدودية اليمنية بعد ملاحظتها بعض التجمعات لعناصر مليشيا الحوثي فيها.

كما استهدفت بالقصف المكثف تجمعا للحرس الجمهوري ونقطة لهم في منطقة بين مديرية حرض اليمنية والحدود السعودية من جهة جازان مستهدفة آليات ودبابات لمليشيا الحوثي كانت موجودة في الموقع.

مناطق عسكرية
وكانت القوات السعودية قصفت براجمات الصواريخ تجمعات لمليشيا الحوثي والقوات الموالية لها في بعض المناطق اليمنية الحدودية، ومنها بكلان وزمهر المتاخمتان لمحافظة المُوسّم في جازان.

وبشأن وضع المدنيين في المناطق التي تشهد مواجهات أفاد مراسل الجزيرة بأن معظم المناطق الحدودية في الجنوب السعودي تم إخلاؤها من سكانها ولا يوجد فيها إلا القوات العسكرية.

أما سكان المدن الحيوية مثل جازان وعسير ونجران فيعيشون حياة طبيعة نسبة لأن هذه المناطق بعيدة نسبيا عن مرمى القذائف والصواريخ الحوثية.

وصعّد الحوثيون هجماتهم على المواقع الحدودية السعودية في الأسابيع القليلة الماضية رغم القصف الذي ينفذه تحالف تقوده السعودية في اليمن منذ ثلاثة أشهر بهدف إعادة الحكومة اليمنية الشرعية التي تمارس عملها من الخارج.

وتسبب القصف الحوثي في تكثيف التحالف لغاراته على تمركز هذه القوات في المحافظات الحدودية اليمنية ولا سيما صعدة معقل المليشيا وحجة وعمران التي تتحرك منها أرتالهم العسكرية باتجاه الحدود.

المصدر : الجزيرة