زوجة الأسير المضرب عدنان خضر تحذو حذوه
آخر تحديث: 2015/6/28 الساعة 22:30 (مكة المكرمة) الموافق 1436/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/6/28 الساعة 22:30 (مكة المكرمة) الموافق 1436/9/12 هـ

زوجة الأسير المضرب عدنان خضر تحذو حذوه

اعتصام تضامني برام الله مع الأسير خضر عدنان في مايو/أيار الماضي (الجزيرة)
اعتصام تضامني برام الله مع الأسير خضر عدنان في مايو/أيار الماضي (الجزيرة)

أعلنت زوجة الأسير الفلسطيني خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 55 يوما إضرابا عن الطعام واعتصاما أمام مستشفى أساف هروفيه جنوبي تل أبيب تضامنا مع زوجها واحتجاجا على عدم الإفراج عنه.

وقالت الزوجة التي وصلت هي وأطفالها الستة إلى باحة المستشفى إنها وأطفالها لن يبرحوا الباحة وزوجها يموت بالداخل، ونفت التوصل لأي اتفاق للإفراج عن زوجها قبل العيد.

وكانت أسرة الأسير عدنان قد وصلت لزيارته في المستشفى لأول مرة منذ أن بدأ إضرابه عن الطعام قبل 55 يوما.

جاء ذلك بعد أن سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتدخل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعطاء الفرصة لزوجته وأولاده الستة ووالديه للاطمئنان على صحته التي تدهورت في الأيام القليلة الماضية ووصلت إلى حد يهدد حياته بالموت.

وكان الأسير عدنان قد خاض الإضراب احتجاجا على تمديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي دون توجيه أي تهم له منذ أحد عشر شهرا.

من جهة أخرى، قال منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف إنه يتابع عن كثب وضع عدنان وأعرب عن أمله أنْ يُتخذ قريبا قرار بشأنه، إما بتقديم لائحة اتهام ضده أو إطلاق سراحه.

وكانت زوجة عدنان قد قالت للجزيرة إن أعضاء عربا في الكنيست الإسرائيلي وناشطين إسرائيليين وفلسطينيين سينظمون وقفة احتجاجية قبالة المستشفى الذي يحتجز فيه بالتزامن مع زيارة العائلة، وذلك للتعبير عن تضامنهم مع الأسير في معركته المتواصلة بهدف التوصل إلى اتفاق يقضي بالإفراج عنه قبل عيد الفطر المبارك.

اعتصام تضامني
وكان عشرات الفلسطينيين قد نظموا أمام منزل عدنان السبت فعالية تضامنية بعنوان "مي وتمر في بيت خضر"، وأدوا صلاة المغرب وابتهلوا بالدعاء أن يفك الله قيده.

وكان رئيس الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني المحامي جواد بولس قد نفى في مؤتمر صحفي أمس التوصل إلى اتفاق "نهائي" مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي حول قضية عدنان يلبي توقعات الأسير وفي مقدمتها الإفراج ضمن توقيت محدد وواضح.

وأوضح بولس أن إبرام اتفاق كاد يتم لكن معيقات حقيقية ما زالت تواجهه وتحول دون الوصول إليه.

واعتقل الأسير خضر عدنان منذ 11 شهرا على حاجز عسكري إسرائيلي قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، وتم تمديد اعتقاله الإداري ثلاث مرات، مما دفعه للخوض في إضرابه الحالي عن الطعام.

وسبق لعدنان أن أضرب 66 يوما في السجون الإسرائيلية أواخر 2011 وأوائل 2012 انتهت بتحقيق مطلب الإفراج عنه، وهو ما تم في 17 أبريل/نيسان 2012.

المصدر : الجزيرة

التعليقات