الفرقاء الليبيون يتفقون على مسودة اتفاق
آخر تحديث: 2015/6/28 الساعة 20:36 (مكة المكرمة) الموافق 1436/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/6/28 الساعة 20:36 (مكة المكرمة) الموافق 1436/9/12 هـ

الفرقاء الليبيون يتفقون على مسودة اتفاق

طرفا الأزمة الليبية عكفا على إجراء تعديلات على مسودة الاتفاق السياسي للوصول إلى حل ينهي الوضع المتفجر بالبلاد (الجزيرة)
طرفا الأزمة الليبية عكفا على إجراء تعديلات على مسودة الاتفاق السياسي للوصول إلى حل ينهي الوضع المتفجر بالبلاد (الجزيرة)

توصل الفرقاء الليبيون المجتمعون بمدينة الصخيرات المغربية إلى مسودة معدلة لاتفاق بشأن الأزمة الليبية سيتم التوقيع عليها بالأحرف الأولى مساء اليوم أو غدا صباحا في منتجع الصخيرات قرب العاصمة المغربية الرباط.

وأفاد مراسل الجزيرة عبد المنعم العمراني بأن الاتفاق تم التوصل إليه خلال اللقاء الأول المباشر بين الطرفين، والذي ما زال منعقدا، وبعد اجتماع مغلق ليلة أمس السبت تجاوزت الأطراف خلاله آخر العقبات التي كانت تقف حجر عثرة أمام التوصل لتسوية.

غير أن المراسل نقل عن عدد من أعضاء الوفدين أنه لا تزال هناك بعض الأمور العالقة، ومن بينها تشكيل المجلس الرئاسي وصلاحيات هذا المجلس، لكنهم أكدوا أنها لن تمنع توقيع الاتفاق النهائي وسيتم التوقيع عليها كملاحق مستقبلا بعد التوصل إلى حلول لها.

وكانت قد بدأت في وقت سابق اليوم الأحد بالصخيرات جنوب الرباط أول جلسة مشتركة بين فرقاء الأزمة الليبية المشاركين في جلسة الحوار بحضور المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون.

ونقل مراسل الجزيرة في وقت سابق اليوم عن مصادر مطلعة أن هناك تقدما كبيرا باتجاه الاتفاق، وتوافقا بين أطراف عدة بخصوص الملاحظات المقدمة على المسودة الأممية للاتفاق السياسي.

اجتماع حاسم
وكان ليون عقد اجتماعا أمس السبت جمع بين أربعة من أعضاء وفد المؤتمر الوطني العام (البرلمان) وأربعة من أعضاء وفد برلمان طبرق (شرق ليبيا)، إضافة إلى دبلوماسيين غربيين.

  برناردينو ليون أكد أن ما تم التوصل إليه سيكون نهائيا (غيتي-أرشيف)

وحضر هذا الاجتماع -الذي يعد أول اجتماع مباشر بين أطراف الأزمة- دبلوماسيون غربيون معتمدون في ليبيا، وخصص -حسب مصدر أممي- لبحث إجراء تعديلات على مسودة الاتفاق السياسي ولجسر ما تبقى من هوة بين الأطراف.

وتبنى البرلمانان المتنافسان في الأسبوعين الأخيرين صيغة معدلة من تلك المسودة التي تنص بالخصوص على تشكيل حكومة وحدة وطنية لمدة عام مع تعيين رئيس وزراء، لكن الخلاف الأساسي الذي بقي مطروحا بين الجانبين هو ما يتعلق بمجلس الدولة والمسؤول عن قيادة الجيش.

وكانت الوثيقة قد اقترحت تمثيل المؤتمر الوطني الليبي العام (البرلمان المنتهية ولايته الذي يجتمع في  طرابلس) بتسعين عضوا من أصل 120 يكونون أعضاء مجلس الدولة، وهو ما عبر ممثلو البرلمان المنحل في طبرق عن رفضهم له.

وقال المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون مخاطبا أطراف النزاع الليبي إن ما سيتم التوصل إليه هذا الأسبوع "سيكون نهائيا"، حسب ما أفاد به بيان رسمي منشور على الموقع الرسمي للبعثة الأممية ليل السبت.

ويتنافس في ليبيا برلمانان وحكومتان، واحدة في طرابلس والثانية بطبرق (شرق), ويتنازع الطرفان السلطة وتدور يوميا في العديد من المدن والبلدات مواجهات خلفت مئات القتلى منذ يوليو/تموز 2014.

ويضغط المجتمع الدولي على الوفدين للتوصل إلى اتفاق، حيث شهد اليوم الثالث من هذه المفاوضات حضور سفراء الدول الأوروبية في ليبيا بمنتجع الصخيرات.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

التعليقات