خصصت وزارة الداخلية المصرية 190 ألفا من جنودها وضباطها لتأمين الذكرى الثانية للانقلاب العسكري في البلاد، بالتنسيق مع الجيش. كما أعلنت القوات المسلحة مشاركتها في التأمين لما سمته "احتفالات ثورة يونيو".

وقالت مصادر للجزيرة إن وزارة الداخلية بدأت حملة اعتقالات واسعة في عدة محافظات لمواجهة الاحتجاجات المتوقعة بالتزامن مع الذكرى الثانية لبدء اعتصام رابعة في القاهرة التي توافق اليوم.

ومن جهتها دعت قوى سياسية عديدة إلى تنظيم مظاهرات واحتجاجات في الذكرى الثانية للانقلاب، ومنها جماعة الإخوان المسلمين.

وكان 28 يونيو/حزيران 2013 قد شهد مظاهرات مؤيدة للرئيس آنذاك محمد مرسي في ميدان رابعة بالقاهرة تحت شعار "مليونية دعم الرئيس"، وتبعتها مظاهرات مناوئة لمرسي تحت اسم "ثورة الثلاثين من يونيو"، والتي نظمتها عدة جهات وعلى رأسها جبهة الإنقاذ وحركة تمرد، والتي انتهت بانقلاب أطاح بحكم مرسي في 3 يوليو/تموز 2013.

وتحولت مظاهرات رابعة إلى اعتصام استمر لمدة 48 يوما، إلى أن انتهى بعملية فض الاعتصام بالقوة على يد السلطة الجديدة بقيادة الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع آنذاك، وذلك في عملية عسكرية نفذتها قوات الأمن بدعم من الجيش وراح ضحيتها الآلاف بين قتيل وجريح.

المصدر : الجزيرة