استشهد شاب فلسطيني بنيران جنود الاحتلال الإسرائيلي على حاجز الحمرا العسكري الذي يربط بين منطقة نابلس وغور الأردن جنوبي مدينة بيسان، بذريعة أن الشهيد أطلق النار أولا على الجنود.

وتقول المصادر الإسرائيلية إن الشاب الفلسطيني فتح النار صباح اليوم الجمعة على الجنود من بندقية كانت بحوزته، وإن تبادلا لإطلاق النيران قد دار في المنطقة، واتهمت الشاب الفلسطيني بأنه كان يحمل حزاما ناسفا.

وقال مراسل الجزيرة سمير أبو شمالة إن الحقيقة لم تتضح بعد، في ظل تعتيم جيش الاحتلال على تفاصيل العملية.

وأشار المراسل إلى أن الجانب الإسرائيلي أبلغ مكتب الارتباط الفلسطيني بأن جنوده أطلقوا النار على شاب فلسطيني كان يستقل سيارة وتقدم بها نحو الحاجز وأطلق النار عليهم.

وأظهرت صور جثة الشهيد على الأرض وبجانبه بندقية ليؤكد الجيش الإسرائيلي بأن الشاب كان مسلحا.

وكان المتحدث العسكري باسم الجيش بيتر ليرنر بث في وقت سابق تغريدة على موقع تويتر تقول إن مسلحا فلسطينيا فتح النار على جنود إسرائيليين قرب طوباس في غور الأردن، وأضاف "رد الجنود بإصابة مطلق النار ولم يصب أي من الجنود الإسرائيليين".

وكان الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" وصف حالة الشاب الفلسطيني بالخطيرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات