حذرت الأمم المتحدة وشركاء لها من نقص في التمويل بقيمة 3.5 مليارات دولار تقريبا تؤثر بشكل خطير على المساعدات التي يحتاجها نحو أربعة ملايين من اللاجئين السوريين في دول المنطقة.

وقال التقرير الذي أصدرته الأمم المتحدة ومئتان من شركائها ضمن خطة إقليمية لمساعدة اللاجئين السوريين إن هذا النقص الكبير في تمويل الخطة يعرقل جهود مساعدة 3.9 ملايين سوري في دول الجوار, فضلا عن عشرين مليون سوري في الداخل تضرروا من الصراع القائم من أكثر من أربع سنوات.

وأضاف التقرير أن المنظمة الأممية وشركاءها في الخطة لم يتلقوا بنهاية مايو/أيار الماضي سوى 1.6 مليار دولار, أي ما نسبته 23% فقط من مجموع الأموال اللازمة لتمويل خطة الإغاثة التي تقدر بنحو 5.5 مليارات دولار.

ودعت الأطراف المشاركة في هذه الخطة المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل أسرع والوفاء بالتعهدات لتوفير التمويلات الموعودة.

ونقل التقرير عن المفوض الأممي السامي لشؤون اللاجئين أنتونيو غوتيريس "نحن نعاني وبشكل خطير نقصا في التمويل، مما ينذر بأننا لن نكون قادرين على تلبية حتى أبسط احتياجات البقاء على قيد الحياة لملايين الأشخاص على مدى الأشهر الستة المقبلة".

ويؤثر نقص التمويل المطلوب للخطة الإقليمية الخاصة بملايين السوريين خارج وداخل بلادهم على الخدمات الصحية والتعليم والدعم الغذائي الشهري.

وحث التقرير المجتمع الدولي على تحمل الأعباء التي تتكبدها الدول المضيفة للاجئين السوريين, محذرا من أن هذه الدول ستعاني أكثر ما لم يحدث التحرك المطلوب في ما يتعلق بالتمويلات.

وتحتضن تركيا ولبنان والأردن ملايين اللاجئين السوريين, ويزيد العدد في كل واحدة من الدول الثلاث الأولى على مليون لاجئ وفق تقديرات.

المصدر : وكالات