أعلنت الرئاسة المصرية أن حوارا إستراتيجيا بين الولايات المتحدة الأميركية ومصر سيعقد في نهاية شهر يوليو/تموز المقبل، وذلك في مؤشر على تحسن العلاقات بين الطرفين بعد فترة من التوتر أعقبت الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المعزول محمد مرسي.

وقالت الرئاسة في بيان إن الرئيس عبد الفتاح السيسي رحّب خلال اتصال هاتفي بوزير الخارجية الأميركي جون كيري بعقد جولة جديدة للحوار الإستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة يومي 28
و29 يوليو/تموز المقبل.

وأوضح البيان أن السيسي أعرب عن "التطلع لأن تثري نتائج هذا الحوار العلاقات الإستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات".

وأنهت الولايات المتحدة أواخر مارس/آذار الماضي تجميد مساعداتها السنوية للقاهرة بقيمة 1.3 مليار دولار مع استمرار انتقاداتها للملاحقات بحق معارضي الانقلاب.

واشترطت واشنطن في وقت سابق لاستئناف تسليم المساعدات لمصر القيام بإصلاحات ديمقراطية، غير أن اعتماد الإدارة الأميركية على مصر في محاربة التنظيمات المسلحة دفعها إلى تغيير موقفها.

وقالت السفارة الأميركية في القاهرة إن مصر تسلمت الاثنين الماضي زورقين جديدين مجهزين بصواريخ من الولايات المتحدة، وأكدت أنهما سيساهمان في "دعم الأمن البحري والإقليمي وحماية ممرات مائية حيوية مثل قناة السويس والبحر الأحمر".

المصدر : وكالات