أعلن نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي أن الحكومة العراقية بدأت تسليح سبعة آلاف متطوع من عشائر الأنبار غربي البلاد للمشاركة في معركة استعادة السيطرة عليها.

وذكر العيساوي أنه تم تجهيز خمسة آلاف بندقية لهؤلاء المتطوعين الذين قال مراقبون إنهم يفتقرون للخبرة العسكرية الكافية لاستخدام تلك الأسلحة، ووفقا لتسجيلات عرضها مركز الإعلام الحربي التابع لمليشيات الحشد الشعبي العراقية فإن بين هؤلاء المتطوعين أطفالا.

وقال فائق الجنابي، وهو أحد شيوخ العشائر في الأنبار، للجزيرة من العاصمة الأردنية عمان إن ما تسمى قوات الحشد العشائري السني هي مجرد واجهة إيرانية مثلها مثل مليشيات الحشد الشعبي، وإن مدربين إيرانيين وأميركيين يدربون هذه المليشيات المتحالفة معهم في قاعدة الحبانية.

وأضاف الجنابي أن من يدعون بشيوخ العشائر السنية ذهب بعضهم إلى إيران لمبايعة المرشد الأعلى، وأن ما يتحدث عنه العيساوي هو تحالف إيراني أميركي لإبادة أهل الفلوجة.

وأشار إلى أن الفلوجة لم تتعرض لقصف مثل الذي جرى مؤخرا ضدها بالبراميل المتفجرة وطائرات السوخوي الإيرانية وسي 130 الأميركية.

وكان قائد مليشيات الحشد الشعبي هادي العامري قد وصف الفلوجة بالغدة السرطانية، مشيرا إلى أن معركة الأنبار ستبدأ منها وليس من الرمادي.

المصدر : الجزيرة