توفيت الناشطة اليمنية عائشة الحيمي متأثرة بجراحها إثر إصابتها بطلق ناري من قبل مسلحين حوثيين في إحدى نقاط التفتيش وسط العاصمة صنعاء.

وقال شهود عيان إن الحيمي أصيبت عندما أطلق مسلحو الحوثي النار عشوائيا بإحدى النقاط الأمنية التابعة لهم بشارع الدائري لإيقاف دراجة نارية، مما أدى إلى إصابتها بطلق ناري في ظهرها.

وقال الصحفي عدنان ناصر إن الحيمي كانت في طريقها لمأدبة إفطار عند أقاربها، وعندما كانت بالقرب من جامعة صنعاء- أوقفتها نقطة تفتيش تابعة لمليشيا الحوثي، وبينما كانت تخضع سيارتها للتفتيش وقفت بجانبهم دراجة نارية واشتبه بها الحوثيون فأطلقوا النار عشوائيا وأصابت إحدى الطلقات ظهرها ووصلت إلى رئتها.

وأضاف ناصر أن الحيمي -وهي ناشطة في مؤسسة إبحار للطفولة والإبداع ومدرسة بكلية المجتمع بصنعاء- نقلت إلى مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا وأجريت لها عدة عمليات لكنها توفيت متأثر بجراحها.

وأشار إلى أن الحوثيين يقولون إنهم لم يكونوا يقصدون عائشة وإنما قصدوا الدراجة النارية، مبينا أن حوادث مشابهة وقعت في نقاط تفتيش بات يسميها كثير من الناس "نقاط الموت" لأنها تحصد أرواحهم.

وأوضح أن عائشة ليست المرأة الأولى التي يقتلها الحوثيون في حاجز أمني، فقد قُتلت امرأة في فبراير/شباط الماضي بمديرية همدان في حي المشهد بصنعاء حين كان يقود ابنها سيارتها ورفض الوقوف في نقطة تفتيش، فأطلقوا النار عشوائيا وأصابت إحدى الطلقات صدر تلك المرأة فقتلت.

وأفاد ناصر بأن الحوثيين أصبحو يترصدون خصومهم من الناشطين والسياسيين في نقاط التفتيش، ويطلقون النار عشوائيا لأبسط الأسباب.

المصدر : الجزيرة