أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) الاثنين مقتل قيادي كبير في تنظيم الدولة الإسلامية بغارة جوية على مدينة الموصل في شمالي العراق منتصف الشهر الجاري، مشيرة إلى أن القتيل له صلة بالهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي شرقي ليبيا في سبتمبر/أيلول 2012، الذي أسفر عن مقتل السفير كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين.

وقال المتحدث باسم الوزارة العقيد ستيف وارن في بيان إن القتيل تونسي الجنسية ويدعى علي عوني  الحرزي، مضيفا أنه كان يؤدي دورا هاما في تجنيد جهاديين من دول شمال أفريقيا وإرسالهم للقتال في صفوف التنظيم في سوريا والعراق.

واعتبر المتحدث في بيانه أن "مقتله سيضعف قدرات تنظيم الدولة على ضم جهاديين يتحدرون من شمال أفريقيا إلى الجبهتين العراقية والسورية".

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت في مايو/أيار عن مكافأة مالية قدرها ثلاثة ملايين دولار لمن يرشدها إلى الحرزي الذي كانت تشتبه في أنه مسؤول عن تزويد تنظيم الدولة بالانتحاريين.

وكانت محكمة في تونس استجوبت هذا الجهادي بشأن الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي ثم أطلقت سراحه في يناير/كانون الثاني 2013، وذلك بعد أن استجوبه في 21 ديسمبر/كانون الأول 2012 في تونس مطولا أربعة عملاء في مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "أف بي آي".

المصدر : الجزيرة + وكالات