تشهد سيناء منذ نحو ثلاثة أعوام ثلاث حروب في وقت واحد، أولاها حرب أشعلها الجهاديون عام 2004 ضد السياح الإسرائيليين والغربيين، وتحولت عام 2011 باتجاه أنبوب الغاز المصري، لتتخذ في النهاية شكل الهجمات المتفرقة على الإسرائيليين عبر الحدود في إيلات وطابا.

ثم حرب هؤلاء على الدولة المصرية بعد انقلاب 3 يونيو/حزيران 2013، التي تطورت إلى تكفير العاملين في أجهزة الدولة والتي فاضت في النهاية عن حدود شبه الجزيرة لتصل القاهرة وقبلها الحدود الليبية.

تليها حرب الجيش المصري على أنفاق قطاع غزة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل عامين في إطار ما سماه الإرهاب. علما بأن الحرب على الأنفاق الموصلة إلى قطاع غزة المحاصر اختير لها في الإعلام الرسمي اسم محايد هو "إقامة منطقة عازلة في رفح".

وأخيرا يأتي التوتر -القابل للتحول إلى حرب- الذي أشعله الجيش المصري قبل أقل من عام، بين قبائل سيناوية موالية له، وأخرى تدعم "ولاية سيناء" التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.

الحروب الثلاث ومشروع الحرب الرابعة التي تضيق بها مساحة سيناء المترامية هي موضوع تغطية إخبارية جديدة أعدتها الجزيرة نت.

وتضم التغطية متابعات بالمعلومات والخرائط والإنفوغراف للوضع في سيناء والتهميش المديد لسكانها، إضافة إلى التعريف بقبائلها والشخصيات الفاعلة في المشهد، إلى جانب تفاصيل الحرب الدائرة بين الجيش والجهاديين.

المصدر : الجزيرة