عوض الرجوب-الخليل

داهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بعد ظهر اليوم الأحد منزل منفذ عملية الطعن في مدينة القدس المحتلة صباح اليوم الأحد.

وذكر شهود عيان للجزيرة نت أن عدة آليات عسكرية داهمت منزل الشاب ياسر ياسين الطروة (عشرون عاما) من بلدة سعير إلى الشمال من مدينة الخليل ومكثت فيه بعض الوقت وأجرت تفتيشا دقيقا، وتحقيقا ميدانيا مع ذوي الشاب قبل أن تغادر وهي تحمل بعض مقتنياته.

ووفق الإذاعة الإسرائيلية الناطقة بالعربية، فإن الطروة -وهو طالب في جامعة بوليتكنك فلسطين- أصيب بجراح بالغة بعد إطلاق النار عليه عقب طعنه جنديا إسرائيليا صباح اليوم في القدس.

ونقلت عن مصادر في مستشفى "شعاريه تصيدق" في القدس أن تحسنا طرأ على حالة الشرطي من حرس الحدود الذي أصيب بجروح بالغة الخطورة استلزمت خضوعه لعملية جراحية، ومع ذلك حياته ما زالت معرضة للخطر.

وأفادت بأن وزير الأمن الداخلي غلعاد إردان أوعز إلى المفتش العام للشرطة بالعمل لزيادة الشعور بالأمان في القدس.

ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للطروة وهو في وضع صعب ويردد الشهادة دون أن يعرّف بهويته، ثم أغلقت الشرطة الإسرائيلية المكان.

من جهتها، فرضت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس حظرا تاما على نشر تفاصيل التحقيقات بملف تنفيذ عملية الطعن، بما في ذلك تفاصيل هوية وبيانات المجند الذي أصيب جراء الطعن والفلسطيني منفذ العملية. ووفق المحكمة، فإن القرار سيبقى ساري المفعول لمدة شهر كامل.

المصدر : الجزيرة