أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة أن أحد العناصر -التي وصفتها بـ"الخارجة عن القانون"- قد قُتل خلال محاولة اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية صباح اليوم.

وقال الناطق باسم الوزارة إياد البزم، في بيان "توفى صباح اليوم أحد العناصر الخارجة عن القانون بعد إصابته أثناء محاولة اعتقاله بعد مبادرته بإطلاق النار على القوى الأمنية، ورفضه تسليم نفسه، وتفخيخ المنزل المتواجد به".

وأضاف البيان، أنه وُجد في المنزل أحزمة ناسفة وعبوات تفجيرية وقذائف (آر بي جي) وأسلحة مختلفة.

وقالت مواقع مناصرة لتنظيم الدولة الإسلامية في غزة -على شبكة الإنترنت- إن القتيل هو أحد نشطاء "السلفية الجهادية، ويدعى يونس الحُنر" من سكان حي الشيخ رضوان، شمالي غزة.

كما أوضحت مصادر محلية أن شرطيا أصيب خلال الاشتباك.

واتهمت جماعات سلفية تصف نفسها بالجهادية في قطاع غزة مؤخرا الأجهزة  الأمنية في غزة -التي تهيمن عليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)- باعتقال العشرات من عناصرها.

وانفجرت في الأيام الأخيرة عبوات ناسفة في عدة مناطق في قطاع غزة، أُلقيت باللائمة في تنفيذها على الجماعات السلفية من قبل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عنها.

المصدر : وكالات