قال مندوب حكومة طبرق في الأمم المتحدة إبراهيم دباشي إن حكومته ترفض الموافقة على مسودة قرار أممي لوقف تدفق المهاجرين عبر البحر المتوسط، لأن الحكومات الأوروبية تناقش الأمر مع ما وصفها بالمليشيات الليبية التي تسيطر على الأراضي الساحلية.

وصرح دباشي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية بأنه "طالما أن الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأخرى لا يتعاملون مع الحكومة الشرعية بوصفها الممثل الوحيد للشعب الليبي، لن يحصلوا على أي موافقة منا"، في إشارة إلى الحكومة المنبثقة عن مجلس النواب الليبي المنحل في طبرق.

وأقر دباشي بأن القوة البحرية الجديدة التابعة للاتحاد الأوروبي يمكنها أن تتصرف في مياه المتوسط بدون الحصول على موافقة من مجلس الأمن الدولي، إلا أنه أضاف أن ذلك "سيكون له عواقب".

وقد أرسلت حكومة طبرق مبعوثا إلى بروكسل الأسبوع الماضي، كما زار وزير خارجيتها محمد الدايري مقر الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع لإجراء مزيد من المحادثات حول الخطة الأوروبية.

ورغم هذه الاجتماعات أكد دباشي أن حكومته لن توافق على القرار. وقال "أعتقد أن القرار لن يصدر مطلقا".

وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني قد طلبت الشهر الماضي من مجلس الأمن الدولي دعم هذه الخطة الأوروبية لمواجهة تدفق المهاجرين باستخدام القوة العسكرية ضد المهربين، التي قد تشمل عمليات على الأراضي الليبية. 

المصدر : الفرنسية