أكدت مصادر يمنية مقتل القيادي في التجمع اليمني للإصلاح أمين الرَّجَوِي الذي اختطفه الحوثيون قبل نحو شهر.

ووفقا للمصادر فقد أودع الرجوي مع معتقلين آخرين بموقع عسكري للحوثيين في ذمار استهدفته غارة لقوات التحالف قبل أيام.

يأتي ذلك في ظل اتهامات للحوثيين بأنهم يتخذون من المختطفين دروعا بشرية حيث يتم احتجازهم في أماكن تستهدفها طائرات التحالف.

وفي حادثة ذمار قضى عشرات المعتقلين في قصف للتحالف لمخزن سلاح وموقع عسكري تابع للحوثيين في المنطقة، وتم التعرف على جثث الرجوي والصحفيين يوسف العيذري وعبد الله قابل.

وأكدت مراكز حقوقية يمنية أن الحوثيين منعوا ولمدة أسبوع كامل انتشال جثث القتلى ورفضوا الكشف عن العدد الحقيقي للضحايا.

ويتهم الحوثيون بارتكاب انتهاكات واسعة منذ سيطرتهم على صنعاء في سبتمبر/أيلول الماضي، ووثقت العديد من التقارير ممارسات منافية للأعراف الإنسانية بحق معارضين.

وعقب انقلاب الحوثيين في فبراير/شباط الماضي وما تلاه من احتدام المواجهة بينهم وبين المقاومة الشعبية في وسط وجنوبي اليمن، تعاظم الحديث عن ما وصفته الحكومة اليمنية بحرب إبادة يمارسها الحوثيون ضد المدنيين العزل.

ووثقت منظمات حقوقية يمنية ودولية قائمة طويلة لانتهاكات شملت عمليات القنص والقصف العشوائي للأحياء السكنية.

وتؤكد التقارير أن عشرات المدنيين -غالبيتهم من الأطفال والنساء- كانوا ضحايا القصف المدفعي المركز الذي يصب حممه على الأحياء السكنية خاصة في عدن وتعز.

وتتنوع الانتهاكات الحوثية لتشمل الاختطاف والإخفاء القسري للمواطنين بينهم قيادات قبلية وسياسية معارضة دون الإفصاح عن أماكن احتجازهم.

المصدر : الجزيرة