عوض الرجوب-رام الله

استنكرت إسرائيل قرار لجنة المنظمات غير الحكومية التابعة للأمم المتحدة قبول طلب مركز العودة الفلسطيني العضوية فيها، معتبرة أن المركز يتبع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ووصف تسيبي حوتوبلي نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي القرار بأنه فضيحة، وقالت إن ضم منظمة محسوبة على حماس إلى إحدى مؤسسات الأمم المتحدة "ينطوي على منح مكافأة للإرهاب".

من جهته قال مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة رون بروس أور إن المنظمة الدولية منحت حماس في السابق امتيازات مختلفة، لكنها اليوم مضت أبعد من ذلك بترحيبها بدخول الحركة عبر المدخل الرئيسي للمنظمة الدولية.

وبدوره أكد مركز العودة أن الأمم المتحدة اعتمدته أمس الاثنين عضوا ذا صفة استشارية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للمنظمة الدولية، على أن يتم الاعتماد النهائي خلال الأشهر المقبلة.

وأضاف المركز في بيان له على موقعه على الإنترنت أنه حصل على العضوية بعد قرابة خمسة أعوام بسبب إعاقة إسرائيل للطلب، بإثارتها ادعاءات لا أساس لها بأن المركز يدعم ما تصفه بالعنف والإرهاب.

ونفى المركز ارتباطه بحركة حماس، مؤكدا أنه "مؤسسة مستقلة تتمتع بعلاقة جيدة مع كل الفلسطينيين، وليس لها أي انتماء أو لون سياسي".

وجاء قرار لجنة المنظمات غير الحكومية الأممية بقبول عضوية المركز بأغلبية 12 صوتا في التصويت الذي جرى أمس.

ومن الدول التي أيدت القرار السودان والصين وإيران وجنوب أفريقيا وتركيا وباكستان وكوبا وأذربيجان وفنزويلا وموريتانيا وغينيا ونيكاراغوا، بينما صوتت ضده كل من الولايات المتحدة وإسرائيل وأورغواي، وامتنعت روسيا واليونان والهند عن التصويت.

ويتخذ مركز العودة من لندن مقرا له، وهو مؤسسة فلسطينية تعنى بتفعيل قضية فلسطينيي الشتات والمطالبة بحقهم في العودة إلى ديارهم.

ومن أهداف المركز إبراز قضية حق العودة باعتبارها قضية سياسية وإنسانية، وتعريف الرأي العام في أوروبا -وخاصة في بريطانيا- بالأبعاد الحقيقية للقضية الفلسطينية، وتسليط الضوء على حقوق الفلسطينيين، ومقاومة كافة مشاريع التوطين والتهجير التي تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين.

وكانت إسرائيل حظرت نشاطات مركز العودة عام 2010 بسبب ما تدعيه بأن له ارتباطات بحركة حماس.

المصدر : الجزيرة