نفت جماعة "المرابطون" المرتبطة بتنظيم القاعدة الخميس مقتل زعيمها الجزائري مختار بلمختار في غارة أميركية على مدينة أجدابيا شرقي ليبيا قبل حوالي أسبوع, في وقت لم يستبعد فيه وزير الدفاع الفرنسي مصرعه في هذه الضربة.

وقالت الجماعة في بيان نشرته وكالة الأخبار الموريتانية (المستقلة) إنها تنفي خبر مقتل بلمختار -المكنى خالد أبو العباس- في الضربة الجوية التي استهدفت مساء السبت الماضي موقعا لمجلس شورى مجاهدي أجدابيا وضواحيها.

وجاء في البيان الذي حمل توقيع "مؤسسة المرابطون للإنتاج الإعلامي" أن بلمختار لم يكن موجودا في المنطقة, واتهمت مجلس النواب الليبي المنحل واللواء المتقاعد خليفة حفتر مع الأميركيين في تنفيذ الغارة.

وكان مجلس شورى مجاهدي أجدابيا وضواحيها أكد الثلاثاء الماضي مقتل سبعة من عناصره في غارة استهدفت مزرعة في محيط مدينة أجدابيا (160 كلم غربي مدينة بنغازي), ونفى مقتل أي شخص آخر عدا السبعة الذين ذكر أسماءهم.

وجاء نفي المجلس بعدما تحدثت الحكومة المنبثقة عن مجلس النواب الليبي المنحل عن مقتل مختار بلمختار في الغارة الأميركية, في حين قالت الولايات المتحدة إنه لا تستطيع تأكيد ذلك. كما أن مصدرا أمنيا جزائريا قال إن الجزائر لم تتلق من الطرفين الليبي والأميركي ما يؤكد مصرعه.

وفي باريس, قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان الخميس في مقابلة مع محطة تلفزيونية فرنسية إن زعيم "المرابطون" قد يكون قتل, لكنه ليس متيقنا من ذلك. وأضاف أن الغارة الأميركية على أجدابيا استهدفت موقعا "يفترض" أنه كان متواجدا فيه.

وكانت تشاد أعلنت عام 2013 مقتل مختار بلمختار بعد ثلاثة أشهر من الهجوم الدامي على منشأة للغاز في عين أميناس جنوبي الجزائر, والذي قتل فيه رهائن أجانب, وتبنت جماعة بلمختار المسؤولية عنه, فضلا عن تبنيها عمليات أخرى أوقعت إحداها 20 قتيلا في النيجر.

وأعلن عن تأسيس جماعة "المرابطون" عام 2013 إثر اندماج كتيبة "الموقعون بالدم" -التي كان يقودها بلمختار- مع حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا. وأعلنت جماعة "المرابطون" في مايو/أيار مبايعتها تنظيم الدولة الإسلامية, لكن بلمختار نفى ذلك, وجدد البيعة لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.

المصدر : وكالات