تبادلت القوات التركية وقوات حماية الشعب الكردية على الجانب السوري الاتهامات بشأن المسؤول عن إغلاق المعبر بين سوريا وتركيا ومنع مئات اللاجئين السوريين من العودة إلى أراضيهم في تل أبيض.

فمن جهتها قالت قوات الأمن التركية -وفق وكالة الصحافة الفرنسية- إنها لن تسمح للاجئين بالعبور لأن وحدات حماية الشعب أغلقت الباب على الجانب الآخر من الحدود.

وبحسب وكالة الأناضول فإن حوالي مئتين من السوريين الفارين مؤخراً من مدينة تل أبيض تجمعوا صباح اليوم في الجانب التركي من الحدود أمام معبر "أقجه قلعة" الحدودي، المقابل لمعبر تل أبيض على الجانب السوري، ومنحهم المسؤولون الأتراك الإذن بالعودة إلى بلادهم.

غير أن وحدات الحماية الكردية -وفق الأناضول- أغلقت المعبر في وجوه أولئك النازحين ومنعتهم من العودة إلى بلادهم.

أما المتحدث باسم وحدات الحماية الكردية ريدور خليل فأكد لوكالة الصحافة الفرنسية أن الأتراك هم الذين أغلقوا الحدود من جانبهم، مضيفا أن الناس ما زالوا يعودون من خلال المعابر غير الرسمية.

وكانت قوات مشتركة مكونة من "وحدات حماية الشعب" الكردية وفصائل من الجيش الحر -بدعم جوي من قوات التحالف الذي تقوده واشنطن- سيطرت الاثنين الماضي، على مدينة تل أبيض المحاذية للحدود التركية، بعد معارك مع تنظيم الدولة، مما دفع بنزوح أكثر من 23 ألف سوري باتجاه تركيا. 

يشار إلى أن الإدارة الأميركية أعربت في وقت سابق عن قلقها من ورود تقارير تحدثت عن استغلال الأكراد لدعم التحالف وتهجيره أعدادا كبيرة من العرب والتركمان السوريين خارج مناطقهم.

المصدر : وكالات