قتل ستة أشخاص -بينهم أربعة مسلحين- في هجوم استهدف مبنى كان يعقد فيه اجتماع لتشكيل إدارة محلية بمدينة عدادو في إقليم جلجدود بوسط الصومال وتبتنه حركة الشباب المجاهدين.

وأفاد شهود عيان بأن سيارة مفخخة انفجرت أمام القاعة التي كان يعقد فيها الاجتماع، وأعقب ذلك تبادل لإطلاق النار بين قوات إثيوبية مكلفة تأمين المبنى وثلاثة مسلحين حاولوا اقتحامه، مما أدى إلى مقتل أربعة من المهاجمين ومدني كان قرب موقع الحادث.

بدوره، قال مسؤول حكومي إن الهجوم كان عنيفاً وأدى إلى مقتل جميع المهاجمين بمن فيهم المسلح الذي كان يقود السيارة المفخخة، وأكد أنه شاهد جثة جندي إثيوبي وجرحى آخرين دون أن يذكر عددهم.

وقد أعلنت حركة الشباب المجاهدين مسؤوليتها عن الهجوم، وقالت إن مقاتليها اقتحموا المبنى الذي كان ينعقد فيه المؤتمر وقتلوا عدداً من الجنود الإثيوبيين المكلفين حراسته، دون أن تبين حدوث خسائر في صفوف المجتمعين أو مسلحيها.

وقال المتحدث باسم العمليات العسكرية في الحركة الشيخ عبد العزيز أبو مصعب لوكالة رويترز إن مسلحي الحركة ما زالوا يخوضون اشتباكات داخل المبنى.

غير أن مسؤولين في قوات الأمن الصومالية نفوا ذلك، وقال رائد في الشرطة إن سيارة ملغومة اقتحمت بوابة المبنى وحاول ثلاثة مسلحين مهاجمة مقر الاجتماع، لكن قوات إثيوبية تابعة لقوات الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم) قتلتهم قبل أن يتمكنوا من الدخول.

وتسيطر حركة الشباب التي تأسست عام 2004 على أجزاء من وسط وجنوبي الصومال، إلا أنها بدأت تفقد سيطرتها على العديد من المناطق أمام القوات الصومالية المدعومة من القوات الأفريقية، وهو ما جعلها تشن هجمات على قوات الأمن ومقرات حكومية في البلاد.

المصدر : وكالات