وصفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأحوال المعيشية في مدينة معضمية الشام القريبة من دمشق بأنها "رهيبة" وأنها تفتقر إلى المقومات الأساسية للحياة من ماء وكهرباء ودواء.

ونقلت وكالة رويترز عن بيان لرئيسة اللجنة في سوريا ماريان جاسر قولها -اليوم الخميس- إن "الوضع الإنساني بائس"، وإن الشوارع خالية والمتاجر مغلقة في مدينة لا يوجد فيها كهرباء منذ عامين.

وجاء في البيان أنه لا يوجد ماء تقريبا ويتعذر الحصول على الغذاء، مشيرا إلى صعوبة الحصول على الرعاية الطبية اللائقة.

وكان موظفو اللجنة قد تمكنوا من دخول المدينة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، مع الهلال الأحمر العربي السوري، وتسليمهم أدوية للأمراض المزمنة لعلاج نحو خمسة آلاف مريض.

كما قدمت اللجنة أدوية للأطفال ومعدات طبية لمساعدة الحوامل عند الوضع لكنها قالت إن نحو أربعين ألف شخص داخل المدينة ما زالوا في حاجة ملحة إلى الخدمات الأساسية ومنها المياه والكهرباء.

وكانت هذه المرة الأولى التي تتمكن فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر من تسليم مساعدات إلى البلدة المحاصرة منذ ديسمبر/كانون الأول.

وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تمكنت من تسليم أغذية لمطابخ جماعية يديرها الهلال الأحمر ومؤسسات خيرية أخرى في حلب وحولها بشمالي سوريا، ومن نقل معدات طبية مع الهلال الأحمر جوا من دمشق إلى الحسكة في شمالي شرقي سوريا التي قالت إنه يتعذر الوصول إليها بالطرق البرية.

المصدر : رويترز