أقرت الولايات المتحدة بأنها تواجه صعوبة في تجنيد متدربين من المعارضة السورية، لا سيما في ظل ما تحدثت عنه مصادر في المعارضة من شروط أميركية تقصر القتال على تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في جلسة استماع للكونغرس "لدينا ما يكفي من مواقع التدريب، لكن في الوقت الحالي لا يوجد لدينا ما يكفي من المتدربين لملء المواقع".

من جانبه، أشار رئيس هيئة الأركان مارتن ديمبسي إلى أن التدريب قد بدأ لتوه، وإنه لا يزال من السابق لأوانه "التخلي عنه".

وكان مسؤول أميركي قال في وقت سابق من الشهر الماضي، إن جيش بلاده بدأ في تدريب مقاتلين من المعارضة السورية في تركيا لمحاربة تنظيم الدولة، وذلك بعد أن سبق الشروع في برنامج التدريب خلال الشهر نفسه في الأردن.

وأُعلن عن البرنامج المشترك بين واشنطن وأنقرة في فبراير/شباط الماضي بمقر وزارة الخارجية التركية، وذلك عبر اتفاقية تنص على تدريب وتسليح 15 ألفا من مقاتلي ما توصف بـ"المعارضة المعتدلة" خلال مدة زمنية أقصاها ثلاث سنوات.

وتبع ذلك إعلان وزير الخارجية التركي مولود جاويش الشهر الماضي عن بدء تنفيذ برنامج التدريب الذي يهدف إلى توفير غطاء جوي لقوات المعارضة، وتقديم سلاح كامل وتدريب عناصرها عليه.

غير أن قادة ومقاتلي فصائل المعارضة المشاركين في التدريب أعلنوا عزمهم على الانسحاب من برامجه إذا أصرت الولايات المتحدة على شروطها التي تقصر القتال على تنظيم الدولة دون قوات النظام السوري.

يشار إلى أن هذا الموقف ينسجم مع الموقف الرسمي التركي الذي سبق أن أعلن "وجوب قتال النظام السوري أولا".

المصدر : الجزيرة,رويترز