قال عمار البلتاجي نجل القيادي في جماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد البلتاجي، إنه لا يستطيع حصر القضايا التي يحاكم فيها والده لكثرتها، مستنكرا الحكم بإعدامه أمس الثلاثاء، إضافة لأحكام أخرى بسجنه لمدد مجموعها 170 عاما.

وأكد عمار لوكالة الأناضول أن هذه القضايا "ملفقة من قبل سلطات الانقلاب" ولا يستطيع حصرها، "لكن كل ما أتذكره هو عدد سنوات السجن الصادرة ضده حتى الآن وهي 170 سنة، بينها ثلاثة أحكام مؤبد (25 عاما)"، كان آخرها أمس الثلاثاء في القضية المعروفة باقتحام السجون خلال ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

وأبدى عمار استغرابه الشديد من إدانة والده في قضية اقتحام السجون قائلا "والدي لم يكن في سجن وادي النطرون، أو أي سجن آخر في مصر، وقت اندلاع ثورة 25 يناير، والجميع يشهد أن والدي كان موجودًا منذ اليوم الأول للثورة في ميدان التحرير".

حكم انتقامي
وعن حكم الإعدام الصادر بحق والده أمس في قضية "التخابر مع حركة حماس"، قال عمار "شرف لأبي أن يصدر بحقه حكم إعدام بتهمة التخابر مع حماس. الحكم الصادر انتقامي بامتياز، فوالدي طيلة عمره يدافع عن قضية فلسطين، وكان يشارك في فاعليات لكسر الحصار عن غزة مثل أسطول الحرية".

البلتاجي (وسط) في جلسة الحكم على قادة الإخوان أمس سوشيتد برس)

واعتبر عمار -الطالب في السنة النهائية بكلية طب الأسنان بجامعة القاهرة والمقيم حاليا خارج مصر- صدور حكم بإعدام والده في هذه القضية تحديدا "خيانة وعمالة واضحة من قبل قادة الانقلاب".

وقد قضت محكمة جنايات القاهرة أمس في هذه القضية بإعدام ثلاثة متهمين حضوريا، والسجن المؤبد لـ17 آخرين في مقدمتهم مرسي ومرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع.

وقضت المحكمة ذاتها في القضية المعروفة باقتحام السجون بإعدام مرسي وخمسة آخرين حضوريا.

من ناحية أخرى، أشار عمار إلى الصعوبة الشديدة في التواصل مع أسرته، وقال "والدتي (سناء عبد الجواد) مطاردة منذ صدور حكم نهائي بحبسها ستة شهور بدعوى الاعتداء على حراس سجن طرة العام الماضي، وشقيقي أنس (21 عاما) الطالب في كلية التربية بجامعة عين شمس معتقل منذ سنة ونصف السنة".

وأضاف أن شقيقه "خالد الطالب بالصف الثالث الثانوي كان معتقلا وخرج في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، أما حسام الطالب بالصف الثالث الإعدادي فيتعرض باستمرار لمضايقات وملاحقات أمنية".

المصدر : وكالة الأناضول