شجبت جماعة الإخوان المسلمين في مصر أحكام الإعدام والمؤبد على الرئيس المعزول محمد مرسي وقياديين في الجماعة, ووصفتها بالمسيسة, وبأنها محاكمة لثورة يناير.

وقالت الجماعة في بيان صدر أمس بعيد نطق محكمة جنايات القاهرة بالأحكام في قضيتي "اقتحام السجون" و"التخابر" إن تلك الأحكام مسيسة ومحضُ هراء.

كما قالت إن "هذه الأحكام والمحاكمات هي والعدم سواء", وأضافت أن "القضاء المصري ومفتي العسكر بالنسبة لجموع الشعب المصري قد انتهيا".

وأضاف البيان أن الأحكام "ما هي إلا محاكمة لثورة يناير ولأهدافها ومكتسباتها والمشاركين فيها". وجاء في البيان أن الديمقراطية والحرية التي أقرتها ثورة يناير لن تضيع هدرا، وأن هذه الأحكام جاءت لتقطع كل خطوط الرجعة على من وصفهم البيان بالعسكر الخونة.

كما استنكر البيان ما سماه الصمت الدولي حيال ما وصفها بالجرائم التي ترتكب في مصر باسم القانون, ودعا المصرين إلى التظاهر بعد غد الجمعة.

وقال يحيى حامد وزير الاستثمار في حكومة هشام قنديل أمس في مؤتمر صحفي بإسطنبول إن أحكام الإعدام والمؤبد ضد مرسي وآخرين "مسمار أخير في نعش الديمقراطية في مصر".

وكان معارضون للانقلاب العسكري قد تظاهروا أمس تنديدا بالأحكام التي أثارت مواقف مستنكرة من دول غربية بينها الولايات المتحدة, وكذلك من تركيا, بالإضافة إلى منظمات دولية مثل هيومن رايتس ووتش.

وشملت أحكام الإعدام الصادرة في ما يوصف باقتحام السجون خلال ثورة يناير والتخابر مع منظمات أجنبية -بينها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)- الرئيس المعزول محمد مرسي, والمرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع, ورئيس البرلمان (المنحل بفعل الانقلاب) سعد الكتاتني, والقياديين في جماعة الإخوان خيرت الشاطر ومحمد البلتاجي.

المصدر : الجزيرة + وكالات