أعلنت المعارضة السورية المسلحة سيطرتها على تلتين تضمان مواقع عسكرية نظامية في الريف الشمالي الشرقي لمدينة القنيطرة (جنوبي سوريا)، كما سيطرت أيضا على حي الراشدين في مدينة حلب شمالي سوريا بعد مواجهات عنيفة مع القوات النظامية.

وذكرت مصادر المعارضة أنها سيطرت على تلتي بزاق وغرين، وهما أبرز المواقع العسكرية التي كانت تتمركز فيها القوات النظامية بالجهتين الشرقية والشمالية للقنيطرة، وتسعى من خلال معاركها للوصول إلى مدينة خان أرنبة مركز المحافظة، إضافة إلى مدينة البعث أحد أبرز معاقل الجيش النظامي فيها.

وتدور معارك عنيفة مع القوات النظامية في محاولة من قوات المعارضة السيطرة على قرية جبا الإستراتيجية شمال مركز المحافظة بنحو خمسة كيلومترات.

كما يحاصر مقاتلو المعارضة السورية قرية حضر الدرزية في محافظة القنيطرة بجنوب غربي البلاد حيث تدور معارك عنيفة بينهم وبين قوات النظام ومسلحين موالين لها تسببت بمقتل 24 عنصرا من الطرفين، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأربعاء.

تأتي هذه التطورات العسكرية ضمن معركة جديدة أعلنت عنها قوات المعارضة أمس الأربعاء تحت اسم "النصر لحرائرنا"، بهدف السيطرة على مدينة "البعث" والنقاط العسكرية حولها في محافظة القنيطرة قرب الشريط الحدودي العازل مع الجولان المحتل.

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر عسكري أن الجيش دمر تجمعات من وصفهم بـ"إرهابيين" في بلدات تقع على الحدود بين محافظة القنيطرة وريف دمشق الغربي.

video

تقدم بحلب
وفي حلب قالت غرفة عمليات فتح حلب -التي تضم فصائل وألوية مختلفة- إنها سيطرت أمس الأربعاء بالكامل على حي الراشدين الذي يقع في الناحية الغربية لمدينة حلب ضمن معركة بدأتها هذه الفصائل الاثنين الماضي.

وفي الوقت نفسه، تحدث ناشطون عن مقتل عدد من جنود النظام إثر تدمير مقر لهم في حي كرام الطرب بمدينة حلب التي هاجمتها المعارضة أول مرة في صيف عام 2012 لتصبح لاحقا مقسمة إلى قسمين.

وقررت الفصائل في حلب بدء معركة للسيطرة على الأحياء الغربية الخاضعة للنظام بعد نجاح جيش الفتح -الذي يضم فصائل أبرزها جبهة النصرة وحركة أحرار الشام- في السيطرة على محافظة إدلب بشكل شبه كامل خلال أسابيع قليلة.

وفي محيط دمشق, قال جيش الإسلام إنه أفشل محاولة من قوات النظام لاقتحام الغوطة الشرقية من منطقة مستشفى حرستا, وأضاف أنه كبدها أكثر من ثلاثين قتيلا.

المصدر : الجزيرة + وكالات