قال أسامة مرسي المحامي ونجل الرئيس المعزول محمد مرسي للجزيرة، إن الأحكام التي أصدرها القضاء المصري بحق والده والتي قضت بإعدامه شنقا في ما يعرف بقضية "اقتحام السجون"، ستكون مادة خصبة للثورة.

وأكد في تصريحات للجزيرة أن هذا النظام يجب أن يعي أن هذه الثورة لم تعد تخشى إراقة الدماء، إذ ستكون مثل هذه الأحكام دافعا لاستمرار المسار الثوري، حسب تعبيره.

ورأى ابن الرئيس المعزول أن أحكام الإعدام لا تعبر إلا عن حالة سقوط، والأحكام السابقة التي صدرت بشبهة السياسة سقطت في حالات عديدة.

وأوضح أن والده ما زال عند موقفه ولم يتغير البتة، وهو يعلم أن "ما يدور بين الثورة وذيول نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك بقيادة الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، هو معركة عضّ أصابع ينتصر فيها الطرف الأكثر رجولة والأكثر تمسكا بالمبادئ والأقل حرصا على المصالح الشخصية"، مضيفا أن هذا الطرف هو "الثورة بالضرورة".

واعتبر أسامة مرسي أن النظام الحالي في مصر ليس بحاجة إلى أحكام قضائية مسيسة ولا قضاة منبطحين لكي يعرّض حياة الرئيس المعزول وإخوانه للخطر، مشيرا إلى أنه يستطيع أن يسفك الدماء كما يشاء منذ 3 يوليو/تموز 2013 (تاريخ الانقلاب) وحتى اليوم.

ولفت في سياق تصريحاته إلى أنه لم يلتق والده منذ شهر، وفي آخر مرة التقاه كان بصحة جيدة وثابتا، ونقل عن والده تصريحات قال فيها "لا فارق بين الإعدام برصاصة قناص في الشارع وبين الإعدام بقرار من قاض يتبع السلطة".

وأوضح نجل مرسي أن اللقاءات بوالده كانت ضمن زيارات هيئة الدفاع أثناء بعض جلسات المحاكم، وذكر أن حياة الرئيس المصري المعزول كانت على المحك منذ تاريخ الانقلاب قبل نحو عامين.

وأضاف "ليست حياة الرئيس مرسي فقط على المحك وفي خطر، بل حياة كل فرد في أي شعب يخضع لانقلاب عسكري بهذه الدموية".

المصدر : الجزيرة