اتهم المرشح السابق للرئاسة المصرية الفريق أحمد شفيق أجهزة في الدولة المصرية بالوقوف وراء منع بث مقابلة تلفزيونية أجريت معه في مقر إقامته بالإمارات, في مؤشر على خلاف محتمل بينه وبين النظام الحالي.

وقال شفيق لإحدى القنوات المصرية الخاصة إن السلطة سمحت بنقده في الإعلام, وعليها أن تسمح له بالرد على منتقديه. كما ظهر شفيق في قناة خاصة أخرى, وردد الاتهام ذاته.

وأجرى الإعلامي المصري عبد الرحيم علي -الذي يوصف بأنه مقرب من الأجهزة الأمنية المصرية- المقابلة مع شفيق في مقر إقامته بأبو ظبي قبل أيام, وأثار التأخر في إذاعتها تساؤلات عن احتمال منع النظام الحالي بثها.

وقالت تقارير إعلامية إن قناة "العاصمة" المصرية الخاصة قد تبث المقابلة مع رئيس الوزراء الأسبق مساء اليوم الثلاثاء أو مساء غد الأربعاء.

وأعلن شفيق في المقابلة استقالته من رئاسة حزب "الحركة الوطنية المصرية" بسبب عجزه عن إدارة شؤون الحزب عن بعد، حسب تعبيره. وكانت مصادر نقلت عنه قوله إنه لا يمكن أن "يسلم رقبته لأعدائه", في تلميح إلى أنه قد يتعرض للاعتقال والمحاكمة حال عودته إلى بلاده.

وتحدث من جهة أخرى عن "تزوير" أجهزة في الدولة نتيجة انتخابات الرئاسة التي أجريت عام 2012, وفاز بها الرئيس المعزول محمد مرسي على حساب شفيق.

وتقول تقارير إن هناك صراعا داخل النظام المصري الحالي بين موالين للرئيس عبد الفتاح السيسي ومؤيدين لشخصيات أخرى من بينها أحمد شفيق.

وكان الأخير قد عبّر عن مواقف منتقدة للنظام الحالي, وذلك في إطار سعيه -على ما يبدو- لإيجاد دور له في المشهد السياسي الحالي.

وكان من ضمن ذلك اعتراضه في بعض تصريحاته الإعلامية على ترشح السيسي لانتخابات الرئاسة التي فاز بها قبل عام.

المصدر : الجزيرة