قلل قياديون في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من أهمية أحكام الإعدام التي أصدرها القضاء المصري في قضية ما يعرف بالتخابر مع حماس، واعتبروا أنها أحكام مسيسة ولا معنى لها.

وقال القيادي في الحركة صلاح البردويل في اتصال مع الجزيرة إن هذه الأحكام تأتي بعد أيام من قرار محكمة مصرية رفع حركة حماس من قائمة الإرهاب وهو ما يعني أن الحكم لم يعد له أي معنى.

وأضاف أن الأمر الأخطر في هذه الأحكام هو إصرار القضاء المصري على إصدار أحكام بالإعدام بحق عناصر من المقاومة الفلسطينية رغم إعلامه بعد صدور الحكم الأول أن بعضهم استشهد في اعتداءات إسرائيلية, وبعضهم يقبع في سجون الاحتلال منذ سنين طويلة.

واستبعد البردويل أن يتم الرد على هذه الأحكام أمام القضاء المصري، معتبرا أن جميع الأحكام التي أصدرتها المحاكم المصرية ضد المقاومة الفلسطينية هي أحكام سياسية, مشيرا إلى أن الحركة لا تعترف بمثل هذه الأحكام ولا تتأثر بها.

من جانبه أعرب القيادي في الحركة مشير المصري عن "الأسف لهذه الحالة الاستثنائية والطارئة, والمستوى الهابط الذي وصله القضاء المصري في التعامل مع الشعب الفلسطيني حيث يحاكم شهداء قضوا نحبهم بطائرات العدو الصهيوني".

وقال إن ما يسوقه القضاء المصري من "اتهامات باطلة وزائفة ضد حماس وقطاع غزة لا ينسجم مع المنطق والعقل"، وتساءل "كيف يصل المئات من مقاتلي كتائب القسام إلى قلب القاهرة كما زعم القضاء المصري لاقتحام السجون؟".

ودعا مشير المصري إلى عدم إقحام حماس في الشؤون الداخلية المصرية، مؤكدا أن حماس أكدت بالفعل قبل القول أن الأمن القومي المصري جزء من الأمن القومي الفلسطيني.

يذكر أن محكمة جنايات القاهرة قضت اليوم الثلاثاء بإعدام خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، ومحمد البلتاجي القيادي في الإخوان، وأحمد عبد العاطي مدير مكتب الرئيس المعزول محمد مرسي، في ما تعرف بقضية التخابر. كما قضت المحكمة في القضية ذاتها بالسجن المؤبد على الرئيس المعزول محمد مرسي والمرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع وأكثر من عشرة آخرين.

المصدر : الجزيرة