وصف الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور علي القره داغي الأحكام الصادرة في مصر بالإعدام والمؤبد على من وصفهم بالشرفاء الأحرار المخلصين لأوطانهم بأنها "مسيسة وخطيرة".

كما استنكر القره داغي في بيان "أن تشمل تلك الأحكام إعدام الشيخ يوسف القرضاوي والدكتور محمد مرسي الرئيس الشرعي لمصر وغيرهما ممن طالب بالحرية والكرامة والعدالة".

وأكد البيان "أن استهداف العلماء والشرفاء لا يفيد مصر أبداً، وإنما يزيد حالة الاضطراب السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والمستفيدون هم أصحاب المصالح الشخصية الزائلة".

وحذَر القره داغي من "استمرار تسييس القضاء في مصر، وتغول سلطة الانقلاب على كل مناحي الحياة، مما ينذر بحالة خطيرة"، على حد وصفه.

سابقة خطيرة
من جهته قال المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في مدينة صيدا وجنوب لبنان بسام حمّود إن الأحكام التي أصدرتها محكمة مصرية بإعدام مرسي اليوم "سابقة خطيرة"، معتبرا أنها "امتحان لمصداقية الشعارات التي يرفعها الغرب ودعاة حقوق الإنسان".

مرسي يحيي رفاقه أعضاء جماعة الإخوان داخل قفص الاتهام بعد إصدار حكم الإعدام ضده وآخرين (رويترز)

وتساءل حمّود في حديث لوكالة الأناضول "أين دعاة الديمقراطية؟ أم أنهم يتاجرون بها فقط؟"، معتبرا أن أحكام اليوم "امتحان لصدقية الشعارات التي يرفعها الغرب ودعاة حقوق الإنسان، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي".

بدوره رأى رئيس الجمعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق الإنسان (غير حكومية) يوسف الصقر أن الأحكام التي صدرت اليوم بها "شبهة بإجراءات التقاضي وبالتهم الموجهة".

وقال "إن مشكلتنا في تسييس القضاء". وتساءل الصقر "هل كانت هناك ضمانات كافية في المحاكمة؟".

يذكر أن محكمة جنايات القاهرة قضت اليوم الثلاثاء بإعدام خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، ومحمد البلتاجي القيادي في الإخوان، وأحمد عبد العاطي مدير مكتب الرئيس المعزول محمد مرسي، فيما تعرف بقضية التخابر.

كما قضت المحكمة في القضية ذاتها بالسجن المؤبد على الرئيس المعزول محمد مرسي والمرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع وأكثر من عشرة آخرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات