نقل مراسل الجزيرة عن مصادر عسكرية في مجلس شورى مجاهدي درنة، قولها إن قوات المجلس سيطرت على أحياء مدينة درنة كلها بعد إخراج مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية منها إلى منطقة "الفتائح" التي تبعد تسعة كيلومترات شرقا.

وأعلن المجلس أنه سيطر على كافة المقار التابعة لتنظيم الدولة في درنة الواقعة شرقي ليبيا، وذكرت المصادر أن هدوءا حذرا يسود وسط المدينة بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي التنظيم، قتل فيها 12 من مسلحيه.

وقال متحدث باسم المجلس لقناة النبأ الليبية المحلية إن أكثر من سبعين من مسلحي تنظيم الدولة استسلموا خلال الاشتباكات التي اندلعت منذ نحو أسبوع، بعضهم مصابون إصابات بالغة.

وفي وقت سابق أمس، قالت وكالة رويترز إن قوات المجلس (وهو تحالف بين كتائب إسلامية مسلحة) أسرت القائد اليمني لتنظيم الدولة في درنة، والذي يعتقد سكان محليون أن اسمه أبو البراء الأزدي.

وقد قتل يوم أمس ثلاثة أشخاص وأصيب 15 بتفجير نفذه "انتحاري" من تنظيم الدولة بواسطة سيارة مفخخة أمام مسجد الصحابة في درنة، مستهدفا جموع المتظاهرين الذين يخرجون منذ أيام للمطالبة بإخراج التنظيم من المدينة.

وكان مجلس شورى مجاهدي درنة قد أعلن قبل أيام عن بدء عملية تستهدف قوات تنظيم الدولة في درنة إثر اغتيال اثنين من قادة المجلس على أيدي التنظيم، وهما سالم بورواق وفرج الحوتي.

يشار إلى أن تنظيم الدولة أعلن قبل أشهر عن بدء وجوده في الأراضي الليبية من خلال ندوة أقامها مسلحون تابعون له وعناصر يتبعون لكتائب أخرى دانت للتنظيم بالولاء في مدينة درنة.

وتبنى التنظيم بعدها العديد من عمليات التفجير في العاصمة طرابلس وعمليات استهدفت مقرات بعثات دبلوماسية، أسفرت عن مقتل ليبيين وأجانب، فضلا عن تبنيه عملية إعدام جماعي قتل خلالها 21 مصريا قبطيا في مدينة سرت الليبية وأكثر من 28 مسيحيا إثيوبيا قبل شهرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات