أعلنت الشرطة السودانية مقتل متظاهر وإصابة آخرين بجروح أمس الجمعة أثناء تفريقها بواسطة الغازات المدمعة مظاهرة لمئات المواطنين الغاضبين من مصادرة السلطات أراضيهم في ضاحية تقع شرقي العاصمة الخرطوم، مشيرة إلى أنها اعتقلت عددا لم تحدده من المتظاهرين.

وأوضحت الشرطة في بيان أمس الجمعة أن مجموعة من مواطني الجريف شرق خرجت للشارع العام مطالبة بتعويضات أراضي الجريف، وأغلقت الشارعين الرئيسيين في المنطقة وعمدت إلى حرق موقع شرطة.

وأضاف البيان أن المتظاهرين حاولوا أيضا الهجوم على قسم شرطة الجريف شرق، وأوضح أنه مع إصرارهم على مواصلة أعمال الشغب اضطرت الشرطة لاستخدام الغاز المدمع وفقا للقانون وأثناء ذلك أصيب أحد المواطنين وأسعف في المستشفى ثم توفي لاحقا.

ولفتت الشرطة في بيانها إلى أن الصدامات أدت أيضا إلى إصابة عدد من رجال الشرطة وعدد من المواطنين وتم نقلهم إلى المستشفى، وذكرت أنه تم القبض على عدد من المتهمين وتم فتح بلاغات بحقهم.

غير أن شهود عيان ذكروا لوكالة الأناضول أن المئات من أهالي منطقة الجريف شرق تظاهروا ضمن سلسلة من الاحتجاجات درجوا على تنظيمها بشكل متقطع منذ أشهر بسبب خلافات مع السلطات المحلية بشأن توزيع أراضٍ.

وأوضح الشهود أن عناصر الأجهزة الأمنية بالإضافة إلى استخدامهم قنابل الغاز المدمع أطلقوا الرصاص الحي في الهواء لتفريق المحتجين، مما نتج عنه خسائر بشرية.

وقال أحد الشهود إن القتيل يدعى أحمد عبيد، ويبلغ من العمر ٢٣ عاما وأصيب بطلق ناري أثناء فض المظاهرة وتوفي في مستشفى "شرق النيل" الذي أسعف إليه مع باقي الجرحى.

المصدر : وكالات