نقل مراسل الجزيرة في جنيف عن مصادر متابعة لملف التحضيرات الخاصة بعقد المشاورات الخاصة في اليمن قولها إن طائرة الأمم المتحدة المكلفة بنقل الوفد الممثل لتحالف جماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح لا تزال قابعة في مطار صنعاء حتى الآن، وذلك في ظل تواصل الخلافات بين الجانبين على عدد أعضاء الوفد الممثل لهما.

وأوضحت المصادر أن طائرة الأمم المتحدة كانت مكلفة بنقل وفد مؤلف من عشرة أشخاص، هم أعضاء الوفد السبعة إضافة إلى ثلاثة مستشارين، غير أن الخلافات بين الجانبين وقعت بعدما أصر الرئيس المخلوع على رفع عدد أعضاء الوفد إلى أربعين.

وقال المراسل رائد فقيه إنه يرجح أن طائرة وفد الحوثيين وصالح ما زالت في مطار صنعاء، مشيرا إلى أن الخلاف بين الجانبين يعود بحسب بعض المراقبين إلى وجود مخاوف لدى الرئيس المخلوع بحصول اتفاق بين الحوثيين من جهة ودول غربية والحكومة من جهة أخرى على حسابه.

ورجح المراسل أن يتم إرجاء المفاوضات مرة أخرى إذا استمرت الخلافات بعد أن كانت الأمم المتحدة قد أعلنت في بيان لها عن إرجائها من يوم الأحد إلى يوم الاثنين جراء ما وصفتها بالظروف الطارئة التي حالت دون وصول أحد وفدي المشاورات.

ولفت المراسل إلى أن الحكومة الشرعية تحفظت على مبدأ المفاوضات، ورأت أن اليمنيين اجتمعوا برعاية المبعوث الأممي جمال بن عمر، ونتج عن ذلك اتفاق عام تتعين العودة إلى تطبيق مقرراته بدلا من العودة إلى المربع الأول.

ويضم وفد الحكومة سبع شخصيات من بينها الزعيم القبلي المنتمي لمحافظة صعدة عثمان مجلي، والقيادي في حزب الرشاد السلفي عبد الوهاب الحميقاني.

وسيشارك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في افتتاح المحادثات التي ستكون مغلقة، حسب ما أفاد به متحدث باسم المنظمة الدولية.

وسبق أن تأجل مؤتمر جنيف بشأن الأزمة اليمنية في 28 مايو/أيار الماضي بسبب رفض الحكومة اليمنية الذهاب إلى مشاورات قبل انسحاب الحوثيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات