فتحت السلطات المصرية اليوم السبت معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة في كلا الاتجاهين للمرة الأولى من ثلاثة أشهر، ومن المتوقع أن يسمح ذلك بعبور 1500 شخص فقط من مجموع 15 ألف حالة إنسانية بحاجة ماسة للسفر.

وقالت مراسلة الجزيرة هبة عكيلة من معبر رفح إن الجانب الفلسطيني يتوقع عبور تسع حافلات من غزة فقط خلال اليوم، بينما تجمع مئات الأشخاص وبينهم عشرات المرضى في صالة أمام المعبر بانتظار السفر.

وتوجهت أول حافلة تقل خمسين مسافرا من الجانب الفلسطيني إلى المصري في حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي.

وقد أعلنت هيئة المعابر والحدود في وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة قوائم بأسماء نحو 1500 شخص ستكون لهم أولوية السفر.

لكن ذلك لم يمنع توافد مئات آخرين إلى المعبر على أمل أن تسنح لهم فرصة السفر، ولا سيما طلبة الجامعات المسجلين في الخارج.

وأكد مدير هيئة المعابر والحدود في قطاع غزة ماهر أبو صبحة أن "العشرات من الحالات الإنسانية بدأت صباحا في مغادرة القطاع، بالتزامن مع تدفق العالقين في الجانب المصري".

مطالبة بفتح دائم
وطالب أبو صبحة بإعادة فتح المعبر بشكل دائم في الاتجاهين. وقال "يكفي إغلاق المعبر ويتوجب على الجميع الشعور بمعاناة أهالي قطاع غزة".

عشرات الفلسطينيين تجمعوا عند المعبر منذ الصباح (الفرنسية)

وفي تعقيب على فتح المعبر قال خليل الحية القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنه "إجراء جيد وسليم ونقدره عاليا وإن كان قد جاء متأخرا".

وطالب بإعادة فتح المعبر، لأن "الثلاثة أيام والأسبوع لا تكفي لإنهاء معاناة قطاع غزة".

وكانت السلطات المصرية قد أبلغت الجانب الفلسطيني يوم الأربعاء الماضي قرارها بفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين. ومنذ مطلع العام الجاري لم يفتح المعبر للسفر في الاتجاهين إلا خمسة أيام فقط.

وقبل نحو أسبوعين سمحت السلطات المصرية بتشغيل المعبر باتجاه واحد لعودة العالقين في مصر إلى قطاع غزة، لمدة ثلاثة أيام.

المصدر : الجزيرة + وكالات