قال مسؤول عراقي إن ثمانين عسكريا أميركيا وصلوا قاعدة الحبانية العسكرية شرق الرمادي بمحافظة الأنبار غربي البلاد، وذلك لتقديم الخطط العسكرية في معركة استعادة الفلوجة والرمادي من تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكد عضو مجلس محافظة الأنبار أركان خلف الطورز لوكالة الأناضول أن هؤلاء المستشارين الذين وصلوا في وقت متأخر من ليلة أمس سيقومون بتدريب القوات العراقية ومقاتلي العشائر تحت مسمى "الحشد الشعبي في قاعدة الحبانية".

وتابع المسؤول العراقي أن الأميركيين سيقدمون الدعم اللوجستي للقوات العسكرية والخطط "في معركة تحرير الفلوجة والرمادي التي ستنطلق قريبا".

وكان رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي قال الخميس إن الولايات المتحدة تبحث تكرار تجربة القاعدة العسكرية الجديدة التي أنشأتها في محافظة الأنبار، بمحافظات عراقية أخرى في ظل ما وصفها بالمكاسب التي تحققها الحملة على تنظيم الدولة.

وستقام القاعدة الجديدة داخل قاعدة التقدم العسكرية التي تبعد نحو 25 كلم فقط عن مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار والتي سيطر عليها تنظيم الدولة الشهر الماضي.

وجاءت تصريحات ديمبسي في أعقاب قرار للرئيس الأميركي باراك أوباما نشر 450 عسكريا أميركيا إضافيا في العراق لأغراض تدريب القوات العراقية ضمن خطة جديدة لمواجهة تنظيم الدولة، ومطالبته بتعجيل تسليح القوات العراقية والبشمركة والعشائر السنية.

وكانت وكالة رويترز نقلت عن مسؤول أميركي أن المهمة الأميركية الجديدة في العراق تهدف للمساعدة في تحقيق التكامل بين القوات العراقية والعشائر السنية.

ورغم الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية منذ أغسطس/آب الماضي، واصل تنظيم الدولة توسعه في الأراضي العراقية.

يشار إلى أن العراق كان قد أبرم عام 2008 مع الولايات المتحدة "اتفاقية الإطار الإستراتيجي" التي تضمنت جوانب لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراکة الإستراتيجية إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية.

وواجهت الاتفاقية انتقادات، خاصة في جانبها التنفيذي، ومن جهة التأخير في دعم العراق، وكثيرا ما طالبت جهات عراقية مناهضة للولايات المتحدة الأميركية بإلغائها.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة