أفاد مراسل الجزيرة في طرابلس بأن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 15 في تفجير "انتحاري" لـتنظيم الدولة الإسلامية بواسطة سيارة مفخخة أمام مسجد الصحابة بدرنة شرقي ليبيا، وسط استمرار الاشتباكات بين التنظيم وقوات مجلس شورى مجاهدي درنة.

واستهدف التفجير جموع المتظاهرين الذين يخرجون منذ أيام للمطالبة بإخراج تنظيم الدولة من مدينة درنة.

وأفاد مراسل الجزيرة محمود عبد الواحد في طرابلس بأن الاشتباكات بين مجلس شورى مجاهدي درنة ومقاتلي التنظيم مستمرة.

وأكد المراسل نقلا عن مصادر عسكرية بالمجلس في درنة أن قواته سيطرت على المقّر الرئيسي لتنظيم الدولة وسط درنة.

ووفق تصريحات منسوبة للقيادي سعد الطيرة في درنة، فإن مقاتلي المجلس يسيطرون الآن على ثلثي المدينة بعد السيطرة الكاملة على عدة أحياء وعلى الساحل لقطع إمدادات تنظيم الدولة. 

وكان مواطن قد قتل وجرح أربعة آخرون، بينهم امرأة، في قصف نفذته قوات تنظيم الدولة التي تتمركز في منطقة الفتائح في درنة بقذائف الهاون على الأحياء السكنية بمنطقة شيحة.

في المقابل قتل ثلاثة من تنظيم الدولة في وقت سابق بعد أن تمكنت قوات مجلس شورى مجاهدي درنة من اقتحام فندق بوسط المدينة والسيطرة عليه.

وقال المتحدث باسم المكتب السياسي لمجلس شورى مجاهدي درنة عبد الحق العبيدي إن إجمالي القتلى الذين سقطوا من مسلّحي قوات التنظيم بلغ ثمانية منذ يوم أمس.

وكان المجلس قد أعلن عن بدء عملية تستهدف قوات تنظيم الدولة في درنة قبل أيام إثر اغتيال اثنين من قادة المجلس على أيدي التنظيم وهما سالم بورواق وفرج الحوتي.

يشار إلى أن تنظيم الدولة أعلن قبل أشهر عن بدء وجوده في الأراضي الليبية من خلال ندوة أقامها مسلحون تابعون له وعناصر يتبعون لكتائب أخرى دانت للتنظيم بالولاء في مدينة درنة.

وتبنى التنظيم بعدها العديد من عمليات التفجير في العاصمة طرابلس وعمليات استهدفت مقرات لبعثات دبلوماسية، أسفرت عن مقتل ليبيين وأجانب، فضلا عن تبنيه عملية إعدام جماعي قتل خلالها 21 مصريا قبطيا في مدينة سرت الليبية وأكثر من 28 مسيحيا إثيوبيا قبل شهرين.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة