أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا أن ستة من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا في مدينة درنة شرقي البلاد، خلال اشتباكات مع مقاتلي مجلس شورى مجاهدي درنة، وذلك نقلا عن مصادر في المجلس.

وأوضحت المصادر أن مقاتلي المجلس اقتحموا أحد مقرات التنظيم في منطقة باب طبرق بمدينة درنة وسيطروا عليه، وأن من بين القتلى قياديا عسكريا في التنظيم يدعى مفتاح الغويل ومقاتليْن مصريين.

وكان "مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها" قد أعلن أمس الخميس الحرب على تنظيم الدولة في المدينة، وذلك بعد مواجهات مسلحة بين الطرفين أسفرت عن مقتل قادة من المجلس.

ووجه المجلس رسالة للتنظيم في بيان قال فيها "قد أعذر من أنذر، وقد أنذرناكم من قبل، والآن جاء القتال والله المستعان".

وكشف مصدر مسؤول في درنة لوكالة الأناضول عن سبب اندلاع المعارك بين المجلس والتنظيم قائلا إن مقاتلي الأخير اغتالوا اثنين من قيادات المجلس، فردّ المجلس بمهاجمة التنظيم وقتل بعض منتسبيه، مما دفع التنظيم للرد بهجوم آخر مساء أمس.

وفي سياق آخر، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية أمس أنه فجر طائرتين حربيتين في قاعدة القرضابية التي سيطر عليها قبل نحو أسبوعين مع مطار مدينة سرت (450 كلم شرق العاصمة طرابلس) التي باتت المعقل الرئيسي له في ليبيا، ونشر التنظيم صورا على مواقع التواصل الاجتماعي قال إنها للطائرتين المدمرتين.

المصدر : الجزيرة + وكالات