أعلن مفوض العلاقات الدولية السابق في جماعة الإخوان المسلمين يوسف ندا استعداده "لاستقبال من يريد الخير لمصر وشعبها"، في إشارة إلى استعداده للتوسط في حل الأزمة الحالية بمصر. 

وأوضح ندا في رسالة نشرتها وكالة أنباء الأناضول أن النظام المصري غير قادر على معالجة أزمات البلاد وأن الوضع مرشح للانفجار مرة أخرى، وستكون نتائجه مدمرة لمصر لعقود، وهي تنحدر في طريقها للتحول إلى دولة فاشلة، على حد تعبيره. 

ودعا ندا كل مصري يخشى هذا المصير أن يستعد للتخلي عن كثير من حقوقه لينقذ مصر مما وصفها بالزمرة التي لا خلق لها ولا وطنية. 

وحث مفوض العلاقات الدولية السابق في الإخوان المسلمين من سماهم المخلصين من الجيش المصري على إعادة ترتيب الأوراق والتجاوب مع حقوق الشعب ومصالحه لكي تتجنب مصر مصير بلدان كسوريا والعراق وليبيا واليمن. 

وأضاف ندا أن مهمة القوات المسلحة في كل دول العالم هي الدفاع عن الدولة ضد أي عدو خارجي، وليس الدفاع عن الحكومة ضد الشعب. 

وشدد ندا على أن الجيش المصري ليس فاقدا الوطنية، لكن بعض قياداته فاسدة، على حد قوله.

ولتوضيح ما جاء في الرسالة، قال ندا في اتصال مع الجزيرة من لوغانو في جنوب سويسرا إن جهة -لم يسمها- طلبت منه كتابة هذه الرسالة، وقال إنها موجهة إلى تلك الجهة وليست إلى الإعلام، من دون أن يقدم مزيدا من الإيضاح.

لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لا يقصد بأي حال من الأحوال التفاوض مع الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي الذي قاد انقلابا على الرئيس المخلوع محمد مرسي في 3 يوليو/تموز 2013، أو مع من وصفهم بالقتلة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة