قال تنظيم الدولة الإسلامية اليوم الخميس إنه فجر طائرتين حربيتين في قاعدة جوية استولى عليها
قرب مدينة سرت بوسط ليبيا، ويأتي ذلك بعيد إعلان التنظيم سيطرته على المدينة بشكل كامل قبل يومين.

ونشر التنظيم صورا على مواقع التواصل الاجتماعي قال إنها للطائرتين المدمرتين في قاعدة القرضابية التي سيطر عليها قبل نجو أسبوعين مع مطار المدينة التي باتت المعقل الرئيسي له في ليبيا.

وكان تنظيم الدولة قد أعلن الثلاثاء سيطرته بالكامل على مدينة سرت النفطية ومحيطها (450 كلم شرق العاصمة طرابلس) وذلك إثر إحكام سيطرته على المحطة البخارية وبوابة الخمسين، وهي أول حاجز تفتيش غرب مدينة سرت على الطريق المؤدي إلى مدينة مصراتة (غرب).

وفي غضون ذلك يواصل سلاح الجو التابع لقوات المؤتمر الوطني العام شن عدد من الغارات الجوية على مواقع لمسلحي تنظيم الدولة في سرت، وفق عضو الغرفة الأمنية المشتركة سليمان التارقي، الذي أكد أن الغارات دمرت عددا من الآليات وأوقعت عددا من القتلى في صفوف التنظيم.

ويؤكد شهود عيان في المدينة أن قوات المؤتمر الوطني تحشد قوات كبيرة عند بوابة أبو قرين غربي المدينة، استعدادا لمعركة كبيرة واقتحام مواقع التنظيم.

من جهته أعلن "مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها" الحرب على تنظيم الدولة في المدينة، وذلك بعد مواجهات مسلحة بين الطرفين أسفرت عن مقتل قادة من المجلس.

وأثار التقدم السريع لتنظيم الدولة في ليبيا بعد ظهوره للمرة الأولى في سوريا والعراق قلق القوى الغربية التي تخشى أن يشكل التنظيم قاعدة له قبالة القارة الأوروبية عبر المتوسط.

وفي بيان مشترك أمس قالت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إنها حضت الأطراف الليبية على "تجاوز العراقيل" للتوصل إلى اتفاق والوقف الفوري للمعارك ومنع أي عمل من شأنه التشويش على العملية السياسية.

المصدر : وكالات